للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

د، ن، ك عن عَرْفَجَةَ بن شُرِيحٍ (١).

١٣٣/ ١٤٧٥٧ - "ستَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وهَنَاتِ، فَمَن رَأيْتمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَة أَو يُريد أَن يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ محَمَّد، وَأَمْرُهُم جَمِيعٌ؛ فَاقْتُلُوه كَائنًا من كَانَ، فَإِن يَدَ اللهِ علَى الجماعَةِ، وإِنَّ الشيطان مَعَ مَنْ فَارقَ الْجَمَاعَة يرْكُض".

ن، حب، هب عن عرفجة بن شريح الأَشجعى (٢).


(١) الحديث في سنن أبى داود في كتاب (السنة) باب: في قتال الخوارج ج ٢ ص ٥٤٣ بلفظ: حدثنا مسدد، ثنا يحيى عن شعبة عن زياد بن علاقة عن عرفجة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستكون في أمتى هنات، وهنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان".
والحديث في سنن النسائى في كتاب (تحريم الدم) باب: قتل من فارق الجماعة، ج ٧ ص ٨٥ من طريق عن شعبة ... عن عرفجة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستكون بعدى هنات، وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وهم جميع، فاضربوه بالسيف" وانظر بقية أحاديث الباب.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (قتال أهل البغى) باب: "الأمر بقتل من يفرق بين أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ج ٢ ص ١٥٦ بلفظ: أخبرنا أبو العباس السيارى وأبو محمد الحليمى جميعًا بمرو وأبو إسحاق إبراهبم بن أحمد الفقيه البخارى بنيسابور قالوا: ثنا أبو الموجه محمد بن عمر الفزارى، ثنا عبدان بن عثمان، ثنا أبو حمزة محمد بن ميمون عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن شريح الأسلمى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنها ستكون بعدى هنات، وهنات - ورفع يديه - فمن رأيتموه يريد أن يفرق أمر أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وهم جميع فاقتلوه، كائنا من كان من الناس" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وإنما حكمت به على الشيخين لأن شعبة بن الحجاج وسفيان بن سعيد وشيبان بن عبد الرحمن ومعمر بن راشد، قد رووه عن زياد بن علاقة، ثم وجدت أبا حازم الأشجعى وعامر الشعبى وأبا يعفور العبدى وغيرهم تابعوا زياد بن علاقة على روايته عن عرفجة، والباب عندى مجموع في جزء فأغنى ذلك عن ذكر هذه الروايات أهـ الحاكم، ووافقه الذهبى في التلخيص.
وانظر مسند الإمام أحمد (مسند عرفجة) ج ٤ ص ٣٤١.
و(عرفجة بن شريح) ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٦٣١، وقال: هو الأشجعى، وقيل الكندى، وقيل: عرفجة ابن صريح .... إلخ، وذكر الحديث في الترجمة أهـ.
و(الهنات): شدائد وأمور عظام أو شرور وفساد، يقال: في فلان هنات وهنات، أى: خصال شر، ولا يقال في الخير، (وواحدها: هنت)، وقد تجمع على هنوات، وقيل: واحدها، (هنة تأنيث: هن) أهـ نهاية.
(٢) الحديث رواه النسائى ج ٧ ص ٨٥ كتاب (تحريم الدم) باب: قتل من فارق الجماعة، قال أخبرنى أحمد بن يحيى الصوفى قال، حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يزيد بن مردانية عن زياد بن علاقة عن عرفجة بن شريح الأشجعى، قال: رأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يخطب الناس فقال: "إنه سيكون بعدى هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد يفرق أمر أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - كائنًا من كان فاقتلوه، فإن يد الله على الجماعة، فإن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض". =

<<  <  ج: ص:  >  >>