للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٠/ ١٤٧٤٤ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا؛ فَإِذَا خُيَّرْتُمُ الْمَنَازِلَ فِيهَا فَعَلَيْكُمْ بِمَدِينَةٍ يُقالُ لَهَا: دمشق؛ فَإِنَّهَا مَعْقِلُ المسلمينَ من الملاحم، وفُسطاطُهَا منها بأَرض يُقَالُ لَهَا: الغُوطةُ".

أَحمد، عن رجال من الصحابة (١).

١٢١/ ١٤٧٤٥ - "سَتُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى الشَّامُ وَشِيكًا، فَإِذَا فَتَحتهَا وَاحْتَلَّتْهَا فَأَهْلُ الشَّام مُرَابِطُونَ إِلَى منتهى الْجَزِيرَةِ، رجالهم، وصبْيَانُهُم، ونساؤهم، وَعَبِيدُهُم، فمن احتل ساحِلًا من تلك السَّوَاحِل، فهو فِى جهادٍ ومن احْتَلَّ بيت المقدسِ وما حولَهُ؛ فَهُوَ في رباطٍ".

كر عن أَبى الدرداءِ (٢).

١٢٢/ ١٤٧٤٦ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الآفَاقُ، وَسَتُفْتَح لَكُم مَدِينَةٌ يُقَالَ لَهَا، قزوين، من رابط فيها أَربعين يومًا أَو أَربعين ليلة كان له في الجنة عمود من ذهب، وعليه زَبَرْجَدَةٌ خضراءُ، عليها قُبَّةٌ من ياقوتَةٍ حمراءَ لها سَبْعُونَ أَلف مصراعٍ من ذَهَب، على كلِّ مصراعٍ زوجةٌ من الحورِ الْعينِ".


(١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في فضل الشام ج ١٠ ص ٥٧ بلفظ: عن جبير بن نفير: قال: حدثنا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "سيفتح عليكم الشام، فإذا خيرتم المنازل فيها فعليكم بمدينة يقال لها: "دمشق" فإنها معقل المسلمين في الملاحم، وفسطاطها منها بأرض يقال لها: الغوطة" قال الهيثمى: رواه أحمد وفيه (أبو بكر بن أبى مريم) وهو ضعيف أهـ.
و(أبو بكر بن أبى مريم) ترجمته في الميزان رقم ١٠٠٠٦ وقال: ضعفه أحمد لكثرة ما يغلط، وكان أحد أوعية العلم، وقال ابن حبان: ردئ الحفظ لا يحتج به إذا انفرد، وقال الجوزجانى: هو متماسك، وقال ابن عدى: أحاديثه صالحة، ولا يحتج به.
(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، تهذيب الشيخ عبد القادر بدران ج ١ ص ٥٩ باب: ما روى في أن أهل الشام مرابطون، وأنهم جند الله الغالبون، قال: وفى رواية (سيفتح على أمتى من بعدى الشام وشيكا، فإذا فتحتها واحتلتها فأهل الشام مرابطون إلى منتهى الجزيرة .... الحديث) قال محققه: ومعنى (وشيكا) قريبا، وضمير فتحتها واحتلتها، للأمة، وهذا من المعجزات، حيث أخبر أنها تفتح من بعده أهـ.
والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى عند تفسير قوله تعالى: "وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التى باركنا فيها" من الآية رقم ١٣٧ من سورة الأعراف ج ٣ ص ١١٢ قال: أخرج ابن عساكر، والطبرانى، عن أبى الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستفتح على أمتى من بعدى الشام وشيكا ... " الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>