للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٨/ ١٤٧٤٢ - "سَتُفْتَحُ مِصْرُ بعْدِى، فانْتَجِعُوا خَيْرَهَا، وَلَا تَتَّخِذُوهَا دَارًا، فَإِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْهَا أقَلُّ النَّاسِ أَعْمَارًا".

خ في تاريخه وقال: لا يصح، وابن يونس وقال: منكر جدًا، وابن شاهين، وابن السكن، عن مطهر بن الهيثم، عن موسى بن على بن رباح، عن أَبيه، عن جده، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات (١).

١١٩/ ١٤٧٤٣ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكم الدُّنْيَا حَتَّى تُنَجِّدُوا بُيُوتَكْم كَمَا تُنْجَّدُ الْكَعْبَةُ، وَأَنْتُم الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْ يَوْمئِذٍ".

طب عن أَبى جحيفة (٢).


= وقال الشيخ الساعاتى في معنى الحديث: إذا بلغ الإسلام في كل ناحية يحتاج الإمام وأمراؤه، أن يرسلوا إلى كل ناحية بعثا، أى: طائفة من كل قبيلة لجهاد الكفار في تلك الناحية، حتى لا يتغلبوا على من فيها من المسلمين، وقوله (ينكر الرجل منكم البعث) أى لا يرضى بالخروج معه (ويتخلف) ويتخلص من قومه بأى حيلة، ثم يذهب يعرض نفسه على غير قومه ممن طلبوا إلى الغزو ليكون عوضا عن أحدهم بالأجرة، فإن من فعل ذلك كان خروجه للدنيا لا للدين، ولهذا قال: وذلك الأجر إلى آخر قطرة من دمه: أى: لا يكون في سبيل الله من دمه شئ، بل في سبيل ما أخذه من الأجره، والله أعلم، أهـ الفتح الربانى.
(١) الحديث في كتاب الموضوعات لابن الجوزى في باب: في ذم مصر ج ٢ ص ٥٧ بلفظ: أنبأنا محمد بن ناصر الحافظ عن أبي القاسم بن أبى عبد الله بن مندى عن أبيه، أنبأنا أبو سعيد بن يونس، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع حدثنا مطهر بن الهيثم، حدثنا موسى بن على عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن مصر ستفتح بعدى فانزعوا خيرها ولا تتخذوها قرارا؛ فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا" قال أبو سعيد بن يونس: وهذا حديث منكر جدا، وقد أعاذ الله أبا عبد الرحمن موسى بن على، أن يحدث بمثل هذا، ولم يحدث به إلا مطهر بن الهيثم، ومطهر متروك الحديث أهـ.
و(موسى بن على) ترجمته في الميزان رقم ٨٨٩٩ وقال هو: موسى بن على بن رباح فوثقوه.
قال أبو حاتم: كان رجلا صالحا يتقن حديثه، ولا يزيد ولا ينقص أهـ.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (علامات النبوة) باب: إخباره - صلى الله عليه وسلم - بالمغيبات، ج ٨ ص ٢٩١، بلفظ: وعن أبى جحيفة فيما يعلم بعض الرواة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجد بيوتكم كما تنجد الكعبة" قلنا: ونحن على ديننا؟ قال: نعم قلنا: يومئذ خير من اليوم، قال: بل أنتم اليوم خير من يومئذ" قال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات أهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٦٧ من رواية الطبرانى في الكبير عن أبى جحيفة بلفظه ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير (عبد الجبار بن العباس الشامى) وهو ثقة.
ومعنى (حتى تنجدوا بيوتكم) أى: تزينوها، والتنجيد: التزين، ومعنى (كما تنجد الكعبة ... الخ الحديث) هذا إشارة إلى فضل مقام الورع أهـ مناوى.

<<  <  ج: ص:  >  >>