للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، م، عن عقبة بن عامر (١).

١١٧/ ١٤٧٤١ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الأَمْصَارُ، وَسَتَكُون جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ تُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فيها بُعُوثٌ فَيَكْرَهُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ البَعْثَ فِيهَا، فَيَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ، ثُمَّ يَتَصَفَّحُ الْقَبَائِلَ يَعْرضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ، يَقُولُ: مَن أَكْفِهِ بَعْثَ كَذَا؟ مَن أَكْفِهِ بَعْثَ كَذَا؟ ألاَ وَذَلِكَ الأَخْيرُ إِلى آخِرِ قَطْرَةٍ مِنْ دَمِهِ".

م، د، ت عن أَبى أَيوب (٢).


(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الإمارة) باب: فضل الرمى والحث عليه، وذم من علمه ثم نسيه، ج ٣ ص ١٥٢٢ رقم ١٩١٨ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى، من رواية عقبة بن عامر بلفظه.
والحديث في مسند أحمد (مسند عقبة بن عامر) ج ٤ ص ١٥٧ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هارون وسريج بن معروف قالا: ثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن الحارث، عن أبي على عن عقبة بن عامر أنه قال: ستفتح عليكم أرضون ... الحديث.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (السبق والرمى) باب: التحريض على الرمى ج ١٠ ص ١٣ من طريق ابن وهب .... عن عقبة بن عامر الجهنى - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستفتح لكم أرضون ويكفيكم الله المؤنة، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه"، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن معروف عن ابن وهب أهـ.
والحديث في الصغير برقم ٤٦٦٦ من رواية أحمد ومسلم عن عقبة بن عامر ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أخرجه أحمد ومسلم في الجهاد عن عقبة بن عامر الجهنى ولم يخرجه البخارى.
وقوله في الحديث (فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه) أى يلعب بنباله ولا عليكم أن تهتموا بالرمى إذا حاربتم الروم وتكونوا متمكنين منهم، وإنما أخرج مخرج اللهو إمالة للنفوس على تعلمه فإنها مجبولة على مبلها للهو أهـ المناوى.
(٢) في الأصول (أكفة) بحذف حرف العلة ولا وجه للجزم إلا شذوذا، فإن من استفهامية لا شرطية، وفى مسند أحمد وأبى داود والترمذى (أكفية) بإثبات الياء.
والحديث في سنن أبى داود كتاب (الجهاد) باب: في الجعائل في الغزو ج ٣ ص ١٦ رقم ٢٥٢٥ تعليق محمد محى الدين عبد الحميد، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى، أخبرنا (ح) وثنا عمرو بن عثمان ثنا محمد بن حرب المعنى وأنا لحديثه أتقن، عن أبى سلمة سليمان بن سليم عن يحى بن جابر الطائى، عن ابن أخى أبى أيوب الأنصارى، عن أبى أيوب أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستفتح عليكم الأمصار وستكون جنود مجندة ... الحديث".
وفى الفتح الربانى للساعاتى كتاب (الجهاد) باب: إخلاص النية في الجهاد ... إلخ، ج ١٤ ص ٢٢ من طريق محمد بن حرب ... إلخ، مع اختلاف في ألفاظه
قال الشيخ الساعاتى في تخريجه: أخرجه أبو داود، وسكت عنه، وما سكت عنه أبو داود والمنذرى فهو صالح أهـ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>