للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٤/ ١٤٧٣٨ - "سَتَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَايَاتٌ سُودٌ مِن قبل خُرَاسَانَ، فائتوها وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللهِ الْمَهْدِىُّ".

الديلمى عن ثوبان (١).

١١٥/ ١٤٧٣٩ - "سَتُغَربَلُونَ حَتى تَصِيرُوا فِى حُثَالَة مِنَ النَّاسِ، قد مَرجَتْ عُهُودُهُم، وَخَرِبَتْ أَمَانَاتُهُم قال قائل: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: تَعْمَلُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَتُنْكِرُونَ بِقُلُوبِكُمْ".

حل عن عمر (٢).

١١٦/ ١٤٧٤٠ - "سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ، وَيَكْفِيكُم اللهُ، فَلاَ يَعْجزُ أَحَدُكُم أَنْ يَلهُوَ بِأَسْهُمِهِ".


(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ٢١٣ مخطوط، قال: حدثنى الحسن بن صاحب الناس، حدثنا محمد بن على النجار، حدثنا عبد الرزاق، عن الثورى عن خالد، عن أبى قلابة، عن أبى أسماء، عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ستطلع عليكم رايات سود من قبل خراسان فأتوها ولوحبوا على الثلج فإنه خليفة الله المهدى" أهـ.
(٢) في الأصل: (ستخربون) والتصويب من الحلية ومجمع الزوائد، والمعنى عليه واضح.
والحديث في حلية الأولياء في ترجمة (شريح بن الحارث الكندى)، وقم ٢٥٦ ج ٤ ص ١٣٨ بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عمرو الخلال المكى، قال: ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: ثنا إسماعيل بن داود المخرافى، ثنا سليمان بن بلال عن أبى الحسين الأيلى، عن الحكم بن عبد الله الأيلى أن محمد بن كعب القرظى حدثه أن الحسن بن أبى الحسن حدثه - أنه سمع شريحًا، وهو قاضى (عمر بن الخطاب) يقول: قال عمر بن الخطاب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم، وخربت أماناتهم" فقال قائل: فكيف بنا يا رسول الله؟ قال: "تعملون بما تعرفون، وتتركون ما تنكرون، وتقولون: أحد، أحد، انصرنا على من ظلمنا، واكفنا من بغانا" قال الحافظ: غريب من حديث محمد بن كعب والحسن وشريح، ما علمت له وجها؛ غير هذا أهـ.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) باب: في أيام الصبر وفيمن يتمسك بدينه في الفتن، ج ٧ ص ٢٨٣ بلفظ: وعن عمر بن الخطاب أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "ستغربلون حتى تصيروا في حثالة من الناس مرجت عهودهم ... الحديث" وهو كما عند أبى نعيم في الحلية، قال الهيثمى رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من لم أعرفهم أهـ.
وفى النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، في مادة (مرج) ج ٤ ص ٣١٤ "كيف أنتم إذا مرج الدين" أى فسد ومنه حديث ابن عمر "قد مرجت عهودهم" أى اختلطت.

<<  <  ج: ص:  >  >>