١١٣/ ١٤٧٣٧ - "سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، فَتغزونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًا من وَرَائِهِم فَتَسْلَمُون، وَتَفْتَحُونَ ثُمَ تَنْزِلُونَ بِمَرْجٍ ذى تُلُوَلٍ، فَيَقُومُ رَجُلٌ من الروم فَيَرْفَعُ الصَّلِيبَ، وَيَقُولُ: غلبَ الصَّلِيبُ، فَيَقومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِن الْمُسْلمِينَ فَيَقْتُلُهُ، فيغدر الْقَوْمُ، وَتَكُوَنُ الْمَلَاحِمُ، فيجمعُوا لَكُمْ، فَيَأْتُونَكُمْ من ثمانينَ غاية، مع كل غَايَة عَشْرَةُ آلَافٍ".
حم، د، هـ، حب، طب، والبغوى، والباوردي، وابن قانع، ك، ق في البعث، ض عن ذى محمر (١).
= قوله (سترة الإمام سترة من خلفه) وفى رواية (عن خلفه) فعلى الرواية الأولى لو مر بين يدى الإمام أحد تضر صلاته وصلاتهم، وعلى الثانية تضر صلاته ولا تضر صلاتهم وأخذ منه المالكية اختصاص النية عن المرور بين يدى المصلى بما إذا كان المصلى إماما أو منفردا؛ لأن المأموم لا يضره من مر بين يده، لأن سترة الإمام سترة له أهـ. و(سويد بن عبد العزيز، ترجم له في الميزان رقم (٣٦٢٣) وقال هو: (سويد بن عبد العزيز) الدمشقى قاضى بعلبك، أصله واسطى، وقال البخارى: في بعض أحاديثه نظر، وقال أحمد وغيره: ضعيف، وعن أحمد أيضًا متروك. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٩١ (حديث ذى مخمر الحبشى) وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقال: أنه ابن أخى النجاشى، ويقول ذى مخمر: حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا روح الأوزاعى عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان، عن ذى مخمر رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستصالحكم الروم صلحا آمنا ثم تغزون وهم عدوا، فتنصرون، وتسلمون، وتفتحون ... الحديث". وانظر المسند ج ٥ ص ٣٧٢ مسند أحاديث رجال من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فقد ذكر الحديث عن ذى مخمر". والحديث في مسند أبى داود كتاب (الملاحم) باب: ما يذكر عن ملاحم الروم ج ٤ ص ١٠٩ رقم ٤٢٩٢ تحقيق محمد محى الدين، من طريق حسان بن عطية ... إلى ذى مخبر (أو قال: ذى مخمر) ستصالحون الروم صلحا آمنا، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم، فتنصرون، وتغنمون وتسلمون ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذى تلول، فيرفع رجل من أهل النصرانية، فيقول غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، وتجمع للملحمة. والحديث في سنن ابن ماجه كتاب (الفتن) باب: الملاحم ج ٢ ص ١٣٦٩ رقم ٤٠٨٩ من طريق حسان بن عطية عن ذى مخمر، قال "ستصالحكم الروم ... الحديث" في الزوائد إسناده حسن، وروى أبو داود بعضه. والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الفتن) ج ٤ ص ٤٤١ من طريق حسان بن عطية عن ذى مخمر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستصالحكم الروم صلحًا آمنا ... الحديث قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد وهو أولى من الأول ... وقال الذهبى: صحيح أهـ. (والحديث في المعجم الكبير للطبرانى عند الترجمة (لذى مخمر) ويقال مخمر ابن أخى النجاشى جـ ٤ ص ٢٧٨ رقم ٤٢٢٩ بلفظ "تصالحون الروم صلحًا آمنًا ... الحديث" قال المحقق ورواه أحمد ج ٤ ص ٩٠، ج ٥ ص ٤٠٩ وأبو داود ج ٤٢٩٢ وابن ماجه رقم ٤٩٠٨ وابن حبان أرقام ١٨٧٤، ١٨٧٥ وهو حديث صحيح. والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان باب: ما جاء في الملاحم ص ٤٦٣ رقم ١٨٧٤، ١٨٧٥ من طريق حسان بن عطية بلفظه ....