للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عنْهُ الأَذَى، وتُثْقَب أُذُنُهُ، ويُعقُّ عنْهُ، وتُحْلَقُ رأسُهُ، ويُلَطَّخُ بِدمِ عقِيقَتِهِ، ويُتَصدَّقُ بِوزْنِ شعْرِه فِى رأْسِهِ ذَهبًا، أَوْ فِضَّةً".

طس عن ابن عباس موقوفًا عليْه، وله حكم الرفع ورجاله ثقات (١).


= ثكلى أو صبرها (٢٢) ومن يعود المرضى ويشبع الهلكى (٢٣) وشيعة على ومحبيه (٢٤) ومن لا ينظر إلى الزنا، ولا يبتغى الربا ولا يأخذ الرشى (٢٥) ومن لم تأخذه في الله لومة لائم (٢٦) ورجل لم يمد يده إلى ما لا يحل له، (٢٧) ورجل لم ينظر إلى ما حرم الله عليه (٢٨) ومن قرأ إذا صلى الغداة ثلاثة آيات من سورة الأنعام إلى {وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ} (٢٩) وواصل الرحم (٣٠) وامرأة مات زوجها وترك عليها أيتاما صغارا فقالت: لا أتزوج حتى يموتوا أو يغنيهم الله، (٣١) وعبد صنع طعاما فأطاب صنعه وأحسن نففته ودعا عليه اليتيم والمسكين فأطعمهم لوجه الله (٣٢) ورجل حيث توجه علم أن الله معه (٣٣) ورجل يحب الناس لجلال الله (٣٤) ومن فرج عن مكروب من أمة محمد وأحيا سنته وأكثر الصلاة عليه، (٣٥) وحملة القرآن (٣٦) والمرضى، (٣٧) وأهل الجوع في الدنيا، (٣٨) ومن صام في رجب ثلاثة عشر يومًا (٣٩)، ومن صلى ركعتين بعد ركعتى المغرب وقرأ في كل ركعة الفاتحة والإخلاص خمس عشرة مرة (٤٠) وأطفال المؤمنين (٤١) ومن ذكر بلسانه وقلبه (٤٢) ومن لا يعق والديه (٤٣) ولا يمشى بنميمة (٤٤) ولا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله (٤٥) والطاهرة قلوبهم البريئة أبدانهم الذين إذا ذكر الله ذكروا به وإذا ذكروا ذكر الله بهم وينيبون إلى ذكر الله كما تنيب النسور إلى وكرها ويغضبون لمحارمه إذا استحلت كما يغضب النمر، ويكلفون بحبه كما يكلف الصبى بحب الناس (٤٦) والذين يعمرون مساجد الله ويستغفرونه بالأسحار (٤٧) والذين يذكرون الله كثيرا ويذكرهم (٤٨) وأهل لا إله إلا الله (٤٩) وشهداء أحد (٥٠) ومطلق الشهداء، (٥١) ومن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى قتل (٥٢) ومعلم القرآن، (٥٣) ومن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ودعا الناس إلى طاعة الله (٥٤) وحملة القرآن (٥٥) وإبراهيم (٥٦) وعلى (٥٧) والحسن (٥٨) والحسين هذا محصول ما التقطه ابن حجر والسخاوى والمؤلف في الأخبار، وأكثرها ضعاف، ومن أراد الوقوف على ما فيها من الكلام، ومن رواها من الأعلام فليرجع إلى تلك التآليف.
(١) الحديث من هامش مرتضى.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٥٩ باب: ما يفعل بالمولود، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط عن ابن عباس ورجاله ثقات.
وقد جاء في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكانى ج ٥ ص ٢٢٦ كتاب (العقيقة وسنة الولادة) ط المنيرية: فيما يتعلق بتلطيخ رأس الصبى بالدم ما يأتى (وقد كره الجمهور التدمية واستدلوا عن ذلك بما أخرجه ابن حبان في صحيحه عن عائشة قالت: كانوا في الجاهلية إذا عقوا عن الصبى خضبوا بطنه بدم العقيقة فإذا حلقوا رأس المولود ضعوا الدم على رأسه فقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: "اجعلوا مكان الدم خلوقا" زاد أبو الشيخ ونهى أن يمس رأس المولود بدم" وأخرج ابن ماجه عن يزيد بن عبد الله المزنى أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "يعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم" وهذا مرسل لأن يزيد لا صحبة له، وقد وصله البزار من هذه الطريق، وقال: عن أبيه ومع هذه فقد قيل: ابنه عن أبيه مرسل وحديث بريدة الأسلمى (قال: كنا في الجاهية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ رأسه بدمها فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران" رواه أبو داود.
ونقل ابن حزم عن ابن عمر وعطاء: استحباب التدمية، وحكاه في البحر عن الحسن البصرى وقتادة. و (الخلوق): نوع من الطيب كالزعفران وغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>