للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨١/ ١٤٧٠٥ - "سبْعةٌ فِى ظِلِّ الْعرْشِ يوْم لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، رجُلٌ ذَكَر اللهَ فَفَاضَتْ عيْنَاهُ، ورجُلٌ يُحِبُّ عبْدًا لاَ يُحِبُّهُ إِلَّا للهِ، ورجُلٌ قَلْبُهُ مُعلَّقٌ بِالْمساجِدِ مِن شِدَّة حُبِّهِ إِيَّاها، ورجُلٌ يُعْطِى الصَّدقَةَ بِيَمِينِهِ فَيكَاد يُخْفِيهَا عنْ شِمالِهِ، وإِمامٌ مُقْسِطٌ في رعِيَّتِهِ، ورجُلٌ عرضَتْ علَيْه امْرأَةٌ نَفْسها - ذَاتَ منْصِبٍ وجمال - فَتَركَهَا لِجَلَالِ اللهِ، ورجُلٌ كَانَ فِى سرِية فَلَقِيهُم الْعدُوُّ وانْكَشَفُوا فَحمى أَدْبارهُمْ حتَّى نَجا ونَجوْا أَو اسْتُشْهِد".

كر عن أَبى هريرة (١).

٨٢/ ١٤٧٠٦ - "سبْعة يُظِلُّهُمُ اللهُ تَحْتَ ظِلِّهِ يوْمِ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمامٌ مُقْسِطٌ، ورجُلٌ لَقِيتْهُ امْرأَةٌ ذَاتُ جمَالٍ ومنصبٍ فَعَرضَتْ نفسها عليه فقال إِنِّى أَخاف الله ربَّ الْعالَمِين، ورجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعلقٌ بالْمساجِدِ، ورجُلٌ تَعلَّم الْقُرآنَ فِى صِغَرِهِ فَهُو يتْلُوه فِى كبرهِ، ورجُلٌ تَصدَّقَ بصدقَةٍ بِيمينِهِ فَأَخْفَاها عنْ شِمالِهِ، ورجُلٌ ذَكَر اللهَ فِى بِرَّيَّةٍ فَفَاضَتْ عيْنَاهُ خَشْيةً مِن اللهِ، ورجُلٌ لَقِى رجُلًا فَقَال: إِنِّى أُحِبُّكَ فِى اللهِ فَقَال لَهُ الرَّجُلُ: وأَنَا أُحِبُّكَ فِى اللهِ".

هب عن أَبى هريرة (٢).

٨٣/ ١٤٧٠٧ - "سبْعةٌ مِن السُّنَّةِ فِى الصَّبِىَّ يوْم السَّابِع: يُسمَّى، ويُخْتَنُ، ويُماطُ


(١) الحديث في الصغير برقم ٤٦٤٦ لابن زنجويه عن الحسن مرسلا وابن عساكر مرسلا عن أبى هريرة مع تغيير في بعض ألفاظه.
بالأصول بلفظ (وامرأة ذات جمال عرضت نفسها على رجل فتركها لخوف من الله) والتصويب من الجامع الصغير رقم ٤٦٤٦ (ورجل عرضت عليه امرأة نفسها ذات منصب وجمال فتركها لجلال الله) وهو الصواب والموافق للروايات الأخرى كما في الحديث السابق.
وقوله (وإمام مقسط في رعيته) أى متبع أمر الله فيهم بوضع كل شئ في محله بغير إفراط ولا تفريط.
(٢) قال المناوى في تعليقه على الحديث السابق: (تنبيه) ممن ورد أن يكون في الظل أيضًا (١) رجل تعلم القرآن في صغره، فهو يتلوه في كبره (٢) ورجل يراعى الشمس لمواقيت الصلاة (٣) ورجل إن تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت عن حلم، (٤) وتاجر اشترى وباع فلم يقل إلا حقًا (٥) ومن أنظر معسرًا أو وضع له وسقًا (٦) ورجل ترك لغارم أو تصدق عليه (٧) ومن عان أحزق أى من لا صنعة له ولا يقدر أن يتعلم صنعة (٧) ومن أعان مجاهدًا في سبيل الله أو غارمًا في عسرته أو مكاتبا في رقبته (٩) ومن أظل رأس غاز (١٠) والوضوء على المكاره (١١) والمشى إلى المساجد في الظلم (١٢) ومن أطعم الجائع حتى يشبع (١٣) ومن لزم البيع والشراء فلم يذم إذا اشترى ولم يحمد إذا باع وصدق الحديث وأدى الأمانة، ولم يتمن للمؤمنين الغلاء، (١٤) ومن حسن خلقه حتى مع الكفار (١٥)، ومن كفل يتيما أو أرملة (١٦) ومن إذا أعطى الحق قبله وإذا سئله بذله، (١٧) ومن حاكم للناس كحكمه لنفسه (١٨) ومن صلى على الجنائز ليحزنه ذلك فأحزنه (١٩) ومن نصح واليا في نفسه أو في عباد الله (٢٠) ومن كان بالمؤمنين رحيمًا لا غليظًا (٢١) ومن عزى =

<<  <  ج: ص:  >  >>