للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم عن رجل من الأَنصار قال: عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا به جرح فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ادعوا له طبيبَ بنى فلان، قال: فدعوه فجاءَ: فقالوا: يا رسول الله، ويغنى الدواءُ شيئًا؟ فقال: سبحان الله، وذكره (١).

٦٦/ ١٤٦٩٠ - "سُبْحَانَ اللهِ أَيْن اللَّيْلُ إِذا جَاء النَّهارُ".

حم عن التُّنُوخِى رسول هرقل، أَن هرقل كتب إِلى النبى - صلى الله عليه وسلم - تدعونى إِلى جنة عرضها السموات والأَرض؛ فأَين النار؟ قال: فذكره (٢).


(١) الحديث في الفتح الربانى لترتيب مسند أحمد للساعاتى ج ١٧ ص ١٥٦ كتاب (الطب) ذكر الحديث عن هلال بن يساف عن ذكوان عن رجل من الأنصار وقال الساعاتى في تخريجه: أورده الهيثمى وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
(٢) الحديث في مسند أحمد حديث (رسول قيصر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ج ٤ ص ٧٤ ط صادر بيروت، بلفظ: حدثنا عبد الله قال: ثنا سريج بن يونس من كتابه قال: ثنا عباد بن عباد - يعنى - المهلبى عن عبد الله بن عثمان خيثم، عن سعيد بن أبى راشد - مولى لآل معاوية) قال: قدمت الشام فقيل لى: في هذه الكنيسة رسول قيصر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فدخلنا الكنيسة فإذا أنا بشيخ كبير، فقلت له: أنت رسول قيصر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: نعم، قال: قلت: حدثنى عن ذلك، قال: إنه لما غزا تبوك كتب إلى قيصر كتابا، وبعث به مع رجل يقال له دحية بن خليفة، فلما قرأ كتابه، وضعه معه على السرير وبعث إلى بطارقته ورءوس أصحابه، فقال: إن هذا الرجل قد بعث إليكم رسولا، وكتب إليكم كتابا يخيركم إحدى ثلاث: إما أن تتبعوه على دينه، أو تقروا له بخراج يجرى له عليكم ويقركم على هيئتكم في بلادكم، أو أن تلقوا إليه بالحرب، قال: فنخروا نخرة حتى خرج بعضهم من برانسهم، وقالوا: لا نتبعه على دينه، وندع ديننا، ودين آبائنا، ولا نقر له بخراج يجرى له علينا ولكن نلى إليه الحرب فقال: قد كنا ذاك، ولكنى كرهت أن أفتات دونكم بأمر، قال عباد: فقلت: لابن خثيم: أو ليس قد كان قاربَ وهمَّ بالإسلام فيما بلغنا؟ قال: بلى لولا أنه رأى منهم؟ قال: فقال: أبغونى رجالا من العرب أكتب معه إليه جواب كتابه، قال: فأتيت وأنا شاب فانطلق بى إليه فكتب جوابه وقال لى: مهما نسيت من شئ فاحفظ عنى ثلاث خلال: انظر إذا ما هو قرأ كتابى الليل والنهار؟ وهل يذكر كتابه إلى؟ وانظر هل ترى في ظهره علما؟ قال: فأقبلت حتى أتيته، وهو بتبوك في حلقة من أصحابه منتجين فسألت فأخبرت به فدفعت إليه الكتاب, فدعا معاوية فقرأ عليه الكتاب، فلما أتى عليه قوله: دعوتنى إلى جنة عرضها السموات والأرض، فأين النار؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا جاء الليل فأين النهار؟ " قال: فقال: إنى قد كتبت إلى النجاشى فخرقه فخرقه الله مخرق الملك، قال عباد: فقلت لابن خثيم: أليس قد أسلم النجاشى ونعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة إلى أصحابه فصلى عليه؟ ، قال: بلى ذاك فلان ابن فلان، وهذا فلان بن فلان قد ذكرهم ابن خثيم جميعًا، ونسيتهما، وكتبت إلى كسرى كتابا فمزقه الله تمزيق الملك؛ وكتبت إلى قيصر كتابا فأجابنى فيه، فلم تزل الناس يخشون منهم بأسا ما كان في العيش خير، ثم قال لى: من أنت؟ قلت، من تنوخ قال: يا أخا تنوخ هل لك في الإسلام؟ قلت: لا، إين أقبلت من قبل قوم، وأنا فيهم على دين، ولست مستبدلا بدينهم، حتى أرجع إليهم قال: فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو تبسم، فلما قضيت حاجتى قمت، فلما وليت دعانى، فقال: يا أخا تنوخ، هلم فامض للذى أمرت به قال: وكنت قد نسيتها فاستدرت من وراء الحلقة، وألقى بردة كانت عليه عن ظهره فرأيت غضروف كتفه مثل المحجن الضخم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>