(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٣٩ باب: حسن القضاء وقرض الخمير وغيره، بلفظ: عن معاذ بن جبل قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن التقراض الخمير والخبز فقال سبحان الله إنما هى مكارم الأخلاق: خذ الصغير، وأعط الكبير، وأعط الكبير، وخذ الكبير، وأعط الصغير، وخيركم أحسنكم قضاء"، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفيه "سليمان بن سلمة الجنائزى" ونسب إلى الكذب. (٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الطهارة) ج ١ ص ١٧٤ بلفظ: وأخبرنا أبو سهل بن زياد القطان ببغداد، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا عدى بن عاصم، ثنا سهيل بن أبى صالح، وحدثنا أبو بكر محمد بن بالويه، ثنا محمد بن بشر بن مطر، ثنا وهب بن بقية، يثنا خالد بن عبد الله، عن سهل بن أبى صالح عن الزهرى، عن عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس، قالت: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن فاطمة بنت حبيش استحاضت منذ كذا وكذا فلم تصل ... فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فسبحان الله هذا من الشيطان ... الحديث" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه الألفاظ أهـ، ووافقه الذهبى في التلخيص فقال: على شرط (مسلم). وفى كتاب نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكانى ج ١ ص ٢٤٢ كتاب (الطهارة) باب: غسل المستحاضة لكل صلاة: ذكر الحديث بلفظ: وعن عروة بن الزبير عن أسماء بنت عميس قالت: قلت يا رسول الله: إن فاطمة بنت حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هذا من الشيطان .... الحديث"، وقال: رواه أبو داود. و(المركن) بكسر الميم (الأجانة) التى يغسل فيها الثياب والميم زائدة وهى التى تخص الآلات أهـ نهاية مادة ركن. و(أسماء بنت عميس) ترجمتها في أسد الغابة رقم ٦٧٠٦ أسلمت قديما وهاجرت إلى المدينة، فلما قتل عنها جعفر تزوجها أبو بكر الصديق، ثم مات عنها فتزوجها على بن أبى طالب. و(فاطمة بنت أبى حبيش) ترجمتها في أسد الغابة رقم ٧١٧١ وقال: وهى التى سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الاستحاضة.