= والحديث أيضًا في المسند ج ٣ ص ٤٤١، ج ٥ ص ٣٧٦. والحديث في الصغير برقم ٤٦٣٩ - من رواية أحمد عن التنوخى - بفتح المثناة الفوقية وضم النون مخففة وخاء معجمة - نسبة إلى تنوخ قبيلة. (١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٢٨٩ باب: ما يستحب من إظهار النكاح وإباحة الضرب بالدف عليه ومالا يستنكر من القول: أن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: كان النساء إذا تزوجت المرأة أو الرجل خرج جوارى من جوارى الأنصار ويغنين ويلعبن فمروا في مجلس فيه رسول الله، وهن يغنين وهن يقلن: أهدى لها زوجها أكيسن ... يبجحن في المربد وزوجها في النادى ... يعلم ما في غد وأن النبى - صلى الله عليه وسلم - قام إليهن فقال: "سبحان الله .... الحديث". قال البيهقى: هذا مرسل جيد. و(عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة) الأنصارية المدنية كانت في حجر عائشة، وأختها لأمها أم هاشم بنت ابن النعمان، ترجمتها في تهذيب التهذيب ج ١٢ برقم ٢٨٥١: ووثقها. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٦٣٦ لابن السنى عن ابن عباس ورمز له بالحسن. قال المناوى: رمز له المصنف بالحسن، ورواه عنه الديلمى أيضًا. (٣) الحديث في تسديد القوس - مختصر مسند الفردوس للديلمى - لابن حجر ص ٢٠٦ مخطوط بالأزهر بلفظ "سبحان الله تنزيه الله من كل سوء" أسنده عن طلحة بن عبد الله.