= وفى الصغير برقم ٤٣٧٨ للطبرانى عن ابن عباس، ورمز له بالحسن، ولفظه: "رأيت الملائكة تغسل حمزة ابن عبد المطلب، وحنظلة بن الراهب". قال المناوى في شرحه: "رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب، وحنظلة بن الراهب" لما قتلا شهيدين. ثم قال في الشرح: للطبرانى: عن ابن عباس، ورواه عنه الديلمى أيضًا اهـ. و(حنظلة بن الراهب) هو حنظلة بن أَبى عامر، ترجمته في (أسد الغابة) رقم ١٢٨١ وقال ابن إسحاق: اسم أَبى عامر: عمرو بن صيفى بن زيد بن أمية بن ضبيعة. وقال ابن الكلبى: حنظلة بن أَبى عامر الراهب بن صيفى وكان أبوه يعرف بالراهب في الجاهلية - ثم قال: وهو المعروف بغسيل الملائكة. و(يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير عن أبيه عن جده) راوى الحديث، ترجمته في الميزان رقم ٩٥٥٤ وقال: عنه هشام بن عروة، وابن إسحاق، وثقه ابن معين، ومات شابا. (١) الحديث في طبقات ابن سعد جـ ١ القسم الثانى ص ١٨٤ ط/ الشعب، باب: ذكر البئار التى شرب منها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بسنده قال: "أخبرنا محمد بن عمر حدثنى سعيد بن زيد عمن سمع نافعا يخبر عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: وهو جالس على شفير بئر غرس: "رأيت الليلة. . . الحديث" وقد سبقت رواية أخرى في حرف الباء عن ابن عباس بلفظ: "بئر غرس من عيون الجنة" لابن سعد في الطبقات أيضا. وفى القاموس (وبئر غرس) بالمدينة ومنه الحديث "غرس من عيون الجنة، وغُسِّل -صلى اللَّه عليه وسلم- منها". (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٥٨ باب: ما جاء في فضل الشام، برواية الطبرانى، قال الهيثمى: وفى (عفير بن معدان) وهو مجمع على ضعفه اهـ. و(عفير بن معدان) ترجمته في (الميزان) رقم ٥٦٧٩ وقال: قال أبو داود: شيخ صالح ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: يكثر محق سليم عن أَبى أُمامة بما لا أصل له. وقال يحيى: ليس بشئ، وقال مرة: ليس بثقة. وقال أحمد: منكر الحديث ضعيف. وانظر الحديثين الآتيين رقمى ٦٤، ٦٥.