للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خ من حديث عائشة (١).

٥٦/ ١٤٣٥٤ - "رَأَيْتُ ليْلَةَ أُسْرى بى إِبْراهيم، فقَالَ: يا مُحمَّدُ أقْرئْ أُمَّتَكَ مِنِّى السَّلَام، وأَخْبرْهُمْ أَنَّ الْجنَّةَ طيِّبةُ التُّرْبة، عذْبةُ الْماءِ، وأَنَّها قِيعانٌ، وأنَّ غَرْسها: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّه أكْبَرُ".

ت واللفظ له، طب عن عبد اللَّه بن مسعود (٢).

٥٧/ ١٤٣٥٥ - "رَأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُهُ".

ك من رواية يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أَبيه، عن جده: أن حنظلة بن الراهب قتل يوم أُحُد، وهو جُنَبٌ، فلم يغسله النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: "رأيت. . . وذكره" (٣).


(١) في فتح البارى بشرح البخارى لابن حجر في باب: قول اللَّه تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ. . إلخ} من تفسير (سورة المائدة) جـ ٨ ص ٣٥٤ حديث لفظه: حدثنى محمد بن أَبى يعقوب أبو عبد اللَّه الكرمانى، حدثنا حسان بن إبراهيم، حدثنا يونس: عن الزهرى: عن عروة: أن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، ورأيت عمرا يجر قصبه، وهو أول من سيب السوائب".
والحديث من هامش مرتضى.
(٢) الحديث من هامش مرتضى.
وفى الصغير برقم ٤٣٧٩ للطبرانى في الكبير: عن ابن مسعود فقط، ورمز له بالصحة. وزيد فيه: "ولا حول ولا قوة إلا باللَّه" وتقدم لفظ: (إبراهيم) على جملة (ليلة أسرى بى).
قال المناوى في شرحه: (أى أعلمهم أن هذه الكلمات تورث قائلها الجنة وأن الساعى في اكتسابها لا يضيع سعيه؛ لأنها المغرس الذى لا يتلف ما استودع فيه. قاله التوربشتى. وقال الهيثمى: فيه (عبد الرحمن بن إسحاق: أبو شيبة الكوفى) وهو ضعيف.
ورواه الترمذى باختصار الحوقلة، وعزاه المناوى إلى الطبرانى في الصغير والأوسط أيضًا.
و(عبد الرحمن بن إسحاق: أبو شيبة الكوفى) ترجمته في الميزان رقم ٤٨١٢.
(٣) الحديث من هامش مرتضى وفى المستدرك للحاكم جـ ٣ ص ٢٠٤ كتاب (معرفة الصحابة) (ذكر مناقب حنظلة) قال: فأخبرنى أبو الحسين بن يعقوب الحافظ، أنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا سعيد بن يحيى الأموى، حدثنى أَبى قال: قال ابن إسحاق: حدثنى يحيى بن عباد بن عبد اللَّه عن أبيه، عن جده -رضي اللَّه عنه- قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول عند قتل حنظلة بن أَبى عامر -بعد أن التقى هو وأَبو سفيان بن الحارث حين علاه شداد بن الأسود بالسيف فقتله: "إن صاحبكم تغسله الملائكة" فسألوا صاحبته، فقالت: إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب؛ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: "لذلك غسلته الملائكة".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبى في التلخيص. =

<<  <  ج: ص:  >  >>