(١) الحديث في سنن أَبى داود جـ ٣ ص ٦ باب: فضل الغزو في البحر، رقم ٢٤٩٠ ضمن رواية طويلة بلفظ: حدثنا سليمان بن داود العتكى، ثنا حماد (يعنى) ابن زيد عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس بن مالك، قال: حدثتنى أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال -أى نام وقت القيلولة- عندهم، فاستيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: يا رسول اللَّه ما أضحكك؟ قال: "رأيت قوما ممن يركب ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة" قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلنى منهم، قال: "فإنك منهم" قالت ثم نام فاستيقظ فقال مثل مقالته، قلت: يا رسول اللَّه، ادع اللَّه أن يجعلنى منهم، قال: "أنت من الأولين" قال: فتزوجها عبادة بن الصامت فغزا في البحر فحملها معه، فلما رجع قربت لها بغلة لتركبها فصرعتها فاندقت عنقها فماتت. و(أم حرام بنت ملحان) ترجمتها في (أسد الغابة) رقم ٧٤٠٣ وقال: خالة أنس بن مالك، وهى زوجة عبادة ابن الصامت. وأشار محققه إلى طبقات ابن سعد جـ ٨ ص ٣١٨ واسمها: الرميصاء، وقيل: الغميصاء، ولا يصح لها اسم، وذكر الحديث في ترجمتها، وأشار محققه إلى (المسند) للامام أحمد جـ ٦ ص ٤٢٣. وروى النسائى الحديث بألفاظ أخر جـ ٣ ص ٣٤ كتاب (الجهاد) باب: الغزو في البحر. (٢) الحديث في طبقات ابن سعد باب ذكر ما أعطى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من القوة على الجماع جـ ٨ ص ١٣٩ ط/ الشعب، بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا محمد بن عبد اللَّه عن الزهرى عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رأيت كأنى أتيت بقدر. . . الحديث". والحديث تبدو عليه علامات الوضع لما قيل في رجال سنده؛ فقد ترجم الذهبى في الميزان لمحمد بن عمر رقم ٧٩٩٣ وقال هو الواقدى، واستقر الإجماع على وهن الواقدى. ومحمد بن عبد اللَّه ترجمته في الميزان رقم ٧٧٥١ وقال: أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث. هذا الحديث يشبه أن يكون موضوعا، ذكر ابن الجوزى في كتاب (الموضوعات) جـ ٣ ص ١٦ (كتاب الأطعمة) باب (فضل الهريسة) بلفظ: عن ابن عباس قال: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أتانى جبريل بهريسة من الجنة فأكلتها، فأعطيت قوة أربعين رجلا في الجماع" وروى مثله عن أَبى هريرة ومعاذ، وقال: وهذه الطرق كلها تدور على (محمد بن الحجاج)، إلا طريق ابن عباس، فإن فيها (نهشل) قال ابن راهويه: كان كذابا. وقال النسائى: متروك الحديث. وفيها (سلام) قال يحيى: ليس بشئ، وقال أحمد: منكر الحديث.