للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خ، م، هـ عن بريدة عن أَبى بردة عن أَبى موسى -رضي اللَّه عنه- (١).

٥٢/ ١٤٣٥٠ - "رَأَيْتُ كَأَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَة الرَّأسِ خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى نَزَلَتْ مَهِيعَةَ فأَوَّلْتُهَا أَنَّ وَبَاءَ الْمَدِينَةِ نُقِلَ إِلَيْهَا".

خ، ت، هـ، طس عن ابن عمر (٢).

٥٣/ ١٤٣٥١ - "رَأَيْتُ قَوْمًا مِمنْ يَرْكبُ ظَهْرَ هَذَا الْبحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ".


(١) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١٢٩٢ رقم ٣٩٢١.
والحديث في مختصر صحيح مسلم ص ١٥٩ كتاب (الرؤيا) باب: في رؤيا النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رواه أبو موسى الأشعرى -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال الحافظ في تعليقه على هذا الحديث: وفى الأصل زيادة "هززت وهززته" ولم ترد في مسلم ولا في ابن ماجه (٣٩٢١) وسياقه مثل سياق مسلم، ورواه البخارى مختصرا في موضعين منه. في أعلام النبوة بتمامه، ورواه أحمد مختصرا جدا من حديث ابن عباس وجابر ثم قال: وزاد أحمد في حديث ابن عباس "تذبح" وإسناده حسن، وفى حديث جابر "منحرة" وإسناده على شرط مسلم، وبهذه الزيادة يتم تأويل الرؤيا بما ذكر: فنحر البقر: هو قتل الصحابة -رضي اللَّه عنهم- الذين قتلوا بأحد (واللَّه خير) معناه: ما جاء اللَّه به بعد بدر الثانية من تثبيت قلوب المؤمنين؛ لأن الناس جمعوا لهم وخوفوهم، فزادهم ذلك إيمانًا" اهـ.
في (الظاهرية) و (مرتضى): "النفر" بدلا من لفظ: "البقر" وفى "الظاهرية": "بريد" مكان "بريدة".
وفى (النهاية) في مادة "وهل" قال فيه: "رأيت في المنام أنى أهاجر من مكة، فذهب وَهْلِى إلى أنها اليمامة أو هجر" وهل إلى الشئ -بالفتح- يهل -بالكسر- وْهَلا -بالسكون- إذا ذهب وهمه إليه اهـ.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٣٨٨ للبخارى والترمذى وابن ماجه: عن ابن عمر، ورمز له بالصحة.
قال المناوى في شرحه: (ثائرة شعر الرأس) أى منتفشة، من ثار الشئ إذا انتشر. و (مهيعة): أى أرض مهيعة كعظيمة، وهى: الجحفة.
(فتأولتها): أى أولتها، يعنى فسرتها، من أول الشئ تأويلا: إذا فسره بما يؤول إليه. و (وباء المدينة): أى مرضها، والوباء: مرض عام يمد ويقصر (نقل إليها) وجه التأويل: أنه شق من اسم السوداء، السوء والداء، فتأول خروجها بما جمع اسمها. قال بعضهم: إنه يتقى شرب الماء من عين جحفة التى يقال لها: "عين خم" فقل من شرب عنها إلا حم، وكان المولود يولد بالجحفة فلا يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى، قال السمهودى: والموجود من الحمى بالمدينة ليس حمى الوباء، بل رحمة ربنا، ودعوة نبينا التكفير اهـ.
والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١٢٩٣ كتاب (تعبير الرؤيا) رقم ٣٩٢٤ بلفظ: "رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس، خرجت من المدينة حتى قامت بالمهيعة، وهى الجحفة، فأولتها: وباء المدينة نقل إلى الجحفة".
وفى (الظاهرية): سقط رمز الطبرانى في الأوسط.

<<  <  ج: ص:  >  >>