الباوردى عن إِبراهيم بن عبد اللَّه بن سعد بن خيثمة، عن أَبيه، عن جده، ورواه طب بسند فيه: يعقوب بن محمد الزهرى وهو صدوق له أَوهام (١).
٦١/ ١٤٣٥٩ - "رَأَيْتُ فيما يرى النَّائِمُ كَأَنَّ عَتَّاب بن أَسيد أَتى باب الجنة فأَخَذَ بحلقة الباب فَقَلْقَلَهَا حَتَّى فُتِح لهُ فَدخَلَ"(قاله لما استعمل عتَّاب بن أَسيد على مكة، فقال أَهل مكة: استعملت على أَهل اللَّه أَعرابيًا جافيًا).
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى. وفى (أسد الغابة) ترجمة لسعد بن خيثمة رقم ١٩٨٦، وفى رقم ١٥٠٢ ترجمة لوالده خيثمة، وهما صحابيان. أما (يعقوب بن محمد الزهرى) فترجمته في ميزان الاعتدال رقم ٩٨٢٦ وذكر فيه جرحا وتعديلا. (٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى. والحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٧٢ بلفظ: أخبرنا أَبى أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا أبو عمرو مهدى، حدثنا المحاملى، حدثنا أحمد بن إسماعيل المدنى، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عبد اللَّه بن أَبى الحارث عن عمرو بن عمر وعن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "رأيت فيما يرى النائم. . . الحديث". و(عتاب بن أسيد بن أَبى العيص بن أمية) ترجمته في (أسد الغابة) رقم ٣٥٣٢ وقال: أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- على مكه بعد الفتح لما سار إلى حنين وقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا عتاب تدرى على من استعملتك؟ استعملتك على أهل اللَّه عز وجل، ولو أعلم لهم خيرا منك استعملته عليهم". (٣) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط ص ١٧٣ بلفظ: وبه أى وبالسند الآتى في حديث رقم ٦٩ - ١٤٢٥٤ حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثنا ابن أَبى عاصم، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل ابن عباس عن بشير بن عبد اللَّه عن عمرو العوفى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيت جدود العرب فإذا جد بنى عامر الحديث. في الظاهرية ومرتضى: (يتفجر) بدلا من كلمة (ينفجر) و (عمرو العوفى) ترجمته في (أسد الغابة) رقم ٣٩٤١ وقال: عمرو بن سفيان العوفى. وقيل: عمرو بن سليم -ذكره ابن أَبى عاصم في الوحدان، وقال البخارى: هو تابعى، لا تعرف له صحبة، روى عنه بشر بن عبد اللَّه أخرجه ابن منده وأَبو نعيم. و(بشر بن عبد اللَّه) ترجمته في (الميزان) رقم ١٢٠٣ وقال: بشر بن عبيد اللَّه القصير، أو ابن عبد اللَّه البصرى- عن أنس بن مالك وأبى سفيان طلحة، قال ابن حبان: منكر الحديث جدا.