٣٩٩/ ١٤٠٠١ - "خَيْرُ بيتٍ في المسلمين بيتٌ فيه يتيمٌ يُحُسَنُ إِليه، وشر بيتٍ في المسلمين بيتٌ فيه يتيمٌ يساءُ إِليه، أَنَا وكافل اليتيم في الجنة هكذا".
ابن المبارك، خ في الأَدب، هـ، حل عن أَبى هريرة (٤).
(١) انظر الحديث قبله، والحديث الذى سبق وأوله "خير ثيابكم البياض" والحديث من هامش مرتضى. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٠٠٢ من رواية الطبرانى في الكبير والحاكم عن ابن عمر، ورمز له بالصحة. قال المناوى: (تنبيه) هذا الحديث فيه قصة عند الطبرانى في الأوسط عن أنس مرفوعًا ولفظه: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- لجبريل: "أى البقاع خير لك؟ " قال: لا أدرى، قال: "فسل ربك عز وجل" فبكى جبريل، وقال: أولنا أن نشاء إلا إذا شاء، ثم عرج إلى السماء، ثم أتى، فقال: "خير البقاع بيوت اللَّه" قال: "فأى البقاع شر؟ " فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال: "شر البقاع الأسواق" تفرد به (عبيد بن واقد) في إحدى الطريقتين عن (عمارة)، و (عبيد) ضعيف؛ وفى رجال الطريق الأخرى (زياد النميرى) وهو ضعيف، لكن للحديث شواهد يتقوى بها، كما أفاده الحافظ ابن حجر في تخريج (المختصر). وكذا رواه الطبرانى عن جبير بن مطعم قال: سأل رجل النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أى البقاع خير؟ فذكره. قال الهيثمى: وفيه (عطاء بن السائب) ثقة، لكنه اختلط آخرا، وبقية رجاله موثقون، وقال ابن حجر في تخريج المختصر: حسن، وأخرجه ابن جان أيضًا ووقع عنده في أوله السؤال والجواب بلا أدرى، وكذا عند الحاكم، وأصل الحديث عند مسلم من رواية أَبى هريرة بغير قصة، بلفظ "أحب البلاد إلى اللَّه مساجدها، وأبغض البلاد إلى اللَّه أسواقها" اهـ. (٣) الحديث رواه ابن ماجة في كتاب (الطب) باب: الاستشفاء بالقرآن جـ ٢ ص ١١٥٨ رقم ٣٥٠١ وقال في الزوائد: في إسناده الحارث الأعور، وهو ضعف. وفى الجامع الصغير برقم ٤٠٠٧ لابن ماجة كذلك عن على ورمز له بالضعف. قال المناوى: ورواه عن على الديلمى أيضًا وضعفه الدميرى، وفى معناه قال المناوى: وخير الدواء: بمعنى خير الرقية؛ ففى القرآن آيات مخصوصة يعرفها الخواص لإزالة الأمراض والأعراض، وقد ألف القوم في ذلك تآليف، وممن اعتنى بإفراد ذلك: الغزالى والبونى وغيرهما. (٤) الحديث في الصغير برقم ٤٠٥٨ للبخارى في الأدب وابن ماجة وأبى نعيم في الحلية، كلهم عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة. قال المناوى: رجال ابن ماجة موثقون، وقال العراقى: فيه ضعف، وانظر حديثا سبق قبل عشرة أحاديث برقم ٣٨٩.