= والثانى: في كتاب (الطب) باب: الكحل بالإثمد جـ ٢ ص ١١٥٧ بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خَيْرُ أكحالكم الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر". وجاء في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار جـ ٢ كتاب (اللباس) ص ٨٣ باب: ما جاء في لبس الأبيض الخ وجـ ٤ ص ٣٣ كتاب (الجنائز) أَبواب: الكفن، تحقيق طيب لهذه الأحاديث، والمراد بالشعر: شعر الأهداب. (١) في الصغير تحت رقم ٤٠٥٧ "خير أهل المشرق عبد القيس" للطبرانى عن ابن عباس ورمز له بالضعف، قال المناوى: وتمامه عند مخرجه الطبرانى "أسلم الناس كرها وأسلموا طائعين" اهـ. قال المناوى: ورواه البزار عن ابن عباس، قال الهيثمى: وفيه عندهما (وهب بن يحيى بن زمام) ولم أعرفه، وبقية رجال ثقات. وانظر مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٤٩ كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عبد القيس. فقد ذكر الحديث بدون الزيادة التى بين القوسين مرتين: الأولى من رواية ابن عباس المشار إليها في الأصل والثانية بنفس الألفاظ من رواية أَبى هريرة "خير أهل المشرق عبد القيس" وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات. (٢) في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٤٩ باب: ما جاء في عبد القيس -عن نوح بن مخلد أنه أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو بمكة، فسأله: ممن أنت؟ فقال: أنا من ضبيعة من ربيعة فقال رسول اللَّه الحديث. قال: وأبضع معه في حلتين إلى اليمن. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط إلا أنه قال: وأبضع معه في جيش. وفيه من لم أعرفهم. و(نوح بن مخلد الضبعى) ترجمته في أسد الغابة رقم ٥٣٠٨ وذكر الحديث، ولعل معنى (وأبضع معه في حلتين إلى اليمن) أنه دفع إليه بضاعة في مقابل حلتين من اليمن. (٣) في سنن النسائى جـ ٨ ص ١٤٩ - كتاب (الزينة) - جاء الحديث دون تخصيص بوقت النوم، من رواية ابن عباس، قال أَبو عبد الرحمن: (عبد اللَّه بن جثيم) لين الحديث اهـ.