ت حسن صحيح غريب، وابن جرير، حب، هب عن عائشة (قوله: (وإِذا مات صاحبكم فدعوه) يتضمن النهى عن سب الأَموات والتعرض لهم، والمناسبة بينه وبين ما قبله الإِشارة إِلى تعميم الخير حتى الأموات، ذكره الرافعى في تاريخ قزوين) (٣).
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٠٩٧ لأحمد والحاكم عن ابن عباس ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال ابن الجوزى: يحيى بن عباد بن منصور من رجاله: ليس بشئ، وقال ابن الجنيد: هو متروك، وقال النسائى: ضعيف وكان يغير. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٠٥٦ للحكيم عن أَبى الدرداء ورمز له بالضعف. قال المناوى: زاد الحكيم في روايته: ولن يخزى اللَّه أمة أنا أولها والمسيح آخرها. (٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث رواه الترمذى في كتاب (المناقب) في فضل أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جـ ١٠ ص ٣٩٤ رقم ٣٩٨٦ من تحفة الأحوذى عن عائشة. وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح ولم يقل (كريب) كما في الأصل، ثم قال: وروى هذا عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلا. والحديث في الصغير برقم ٤١٠٠ للترمذى: عن عائشة، وابن ماجة: عن ابن عباس، والطبرانى: عن معاوية بلفظ: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى". وقال المناوى في شرحه له: وصححه الترمذى، وظاهر كلام المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه، والأمر بخلافه بل بقيته عند الترمذى كما في الفردوس وغيره: "وإذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه" اهـ. وانظر الحديث الآتى.