للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٠٠/ ١٤٠٠٢ - "خَيْرُ يومٍ تَحْتَجمون فيه سبْعَ عشرةَ، وتِسعَ عشرةَ، وإِحدى وعشرين -وما مررْت بملأ من الملائكةِ ليلة أَسرى بى إِلَّا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد".

ط، حم، ك، ق (وابن منيع) عن ابن عباس (١).

٤٠١/ ١٤٠٠٣ - "خَيْرُ أُمَّتى أَولُها وآخرُها، وفى وسطها الكدَرُ".

الحكيم عن أَبى الدرداءِ (٢).

٤٠٢/ ١٤٠٠٤ - "خَيْرُكم خيرُكم لأَهلِه، وأَنا خيرُكم لأَهلى، وإِذا مات صاحِبُكم فدعوه".

ت حسن صحيح غريب، وابن جرير، حب، هب عن عائشة (قوله: (وإِذا مات صاحبكم فدعوه) يتضمن النهى عن سب الأَموات والتعرض لهم، والمناسبة بينه وبين ما قبله الإِشارة إِلى تعميم الخير حتى الأموات، ذكره الرافعى في تاريخ قزوين) (٣).

٤٠٣/ ١٤٠٠٥ - "خَيْرُكم خيركم لأَهله، وأنا خيركم لأهلى".


(١) الحديث في الصغير برقم ٤٠٩٧ لأحمد والحاكم عن ابن عباس ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال ابن الجوزى: يحيى بن عباد بن منصور من رجاله: ليس بشئ، وقال ابن الجنيد: هو متروك، وقال النسائى: ضعيف وكان يغير.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٤٠٥٦ للحكيم عن أَبى الدرداء ورمز له بالضعف.
قال المناوى: زاد الحكيم في روايته: ولن يخزى اللَّه أمة أنا أولها والمسيح آخرها.
(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث رواه الترمذى في كتاب (المناقب) في فضل أزواج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- جـ ١٠ ص ٣٩٤ رقم ٣٩٨٦ من تحفة الأحوذى عن عائشة. وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح ولم يقل (كريب) كما في الأصل، ثم قال: وروى هذا عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلا.
والحديث في الصغير برقم ٤١٠٠ للترمذى: عن عائشة، وابن ماجة: عن ابن عباس، والطبرانى: عن معاوية بلفظ: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى".
وقال المناوى في شرحه له: وصححه الترمذى، وظاهر كلام المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه، والأمر بخلافه بل بقيته عند الترمذى كما في الفردوس وغيره: "وإذا مات صاحبكم فدعوه ولا تقعوا فيه" اهـ.
وانظر الحديث الآتى.

<<  <  ج: ص:  >  >>