٣٧٤/ ١٣٩٧٦ - "خَيْرُ الصَّدقَةِ ما كان عن ظهر غِنًى، وابدأ بمن تَعُولُ".
خ، د، ن عن أَبى هريرة (٣).
٣٧٥/ ١٣٩٧٧ - "خَيْرُ الصَّدَقة ما أَبقت غنًى، واليدُ العُليَا خَيْرٌ من اليدِ السُّفْلَى، وابدأْ بمن تَعُولُ".
طب عن ابن عباس (٤).
٣٧٦/ ١٣٩٧٨ - "خَيْرُ الصدقة ما كان عن ظهر غنًى، واليد العليا خَيْرٌ من اليد السُّفلى، وابدأ بمن تعول".
حب والعسكرى في الأَمثال: عن أَبى هريرة، وابن جرير في تهذيبه عن حكيم بن حِزَامٍ (٥).
(١) الحديث في الترمذى كتاب (المناقب) جـ ١٠ ص ٤١٢ من تحفة الأحوذى - جـ ١ المكتبة السلفية - باب: ما جاء في أى دور الأنصار خير، عن جابر، قال الترمذى: هذا حديث غريب وقال الشارح: فإن قلت: رواية جابر هذه مخالفة لروايته التى بعدها بلفظ: "خير دور الأنصار بنو عبد الأشهل" فكيف التوفيق بينهما؟ قلت: في الرواية الثانية: (من) مقدرة، أى: من أفضل قبائل الأنصار قبيلة بنى عبد الأشهل، يؤيد ما قاله الحديث المروى عن أنس بلفظ: "خير دور الأنصار دور بنى النجار ثم دور بنى عبد الأشهل، ثم بنى الحارث ابن الخزرج، ثم بنى ساعدة وفى كل دور الأنصار خير". (٢) الحديث في الترمذى جـ ١٠ ص ٤١٣ من تحفة الأحوذى - المكتبة السلفية، كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أى دور الأنصار خير عن جابر، قال الترمذى: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٠٢١ برواية البخارى وأبى داود والنسائى عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى: (خير الصدقة): أفضلها، و (ما كان عن ظهر غنى) أى: ما وقع من غير محتاج إلى ما يتصدق به لنفسه وممونه، و (ابدأ بمن تعول) أى: بمن تلزمك نفقته. (٤) الحديث في الصغير برقم ٤٠٢٢ برواية الطبرانى في الكبير: عن ابن عباس ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الهيثمى فيه (الحسن بن جعفر الحضرى) وفيه كلام، وفى نسخة مرتضى (ما كان عن ظهر غنى). (٥) الحديث ساقط من نسختى: قولة وتونس، وحديث حكيم بن حزام رواه الشيخان، ولفظ البخارى: "اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعف يعفه اللَّه، ومن يستغن يغنه اللَّه" انظر رياض الصالحين ص ٢٤٠ باب: فضل الجوع وخشونة العيش.