(١) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى باب تسوية الصفوف عن أَبى هريرة، قال النووى: أما صفوف الرجال فهى على عمومها، فخيرها أولها أبدًا وشرها آخرها أبدًا، وأما صفوف النساء فالمراد بالحديث: صفوف النساء اللواتى يصلين مع الرجال، وأما إذا صلين متميزات لا مع الرجال فهن كالرجال، خير صفوفهن أولها وشر صفوفهن آخرها. والمراد بشر الصفوف في الرجال والنساء: أقلها ثوابا وفضلا وأبعدها من مطلوب الشرع، وخيرها بعكسه. وهو أيضًا عند الترمذى في كتاب (الصلاة) باب: في فضل الصف الأول، وقال: وفى الباب عن جابر وابن عباس وابن عمر وأبى سعيد، وأبى وعائشة، والعرباض بن سارية، وأنس. قال أَبو عيسى: حديث أَبى هريرة حديث حسن صحيح. (٢) في سنن ابن ماجة كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها)، باب: صفوف النساء جـ ١ ص ٣٢٥ رقم ١٠٠١ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ط/ عيسى الحلبى بلفظ: حدثنا على بن محمد ثنا وكيع عن سفيان عن عبد اللَّه ابن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خير صفوف الرجال مقدمها وشرها مؤخرها، وخير صفوف النساء مؤخرها وشرها مقدمها" وقال: قال السندى: هذا الحديث من الزوائد كما يفهم من الزوائد لكنه لم يبين حال إسناده، وفيها أيضًا حديث رقم ١٠٠٠ عن أَبى هريرة بلفظ "خير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها، وخير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها". وهو في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٩٣ كتاب (الصلاة) باب منه في تعديل الصفوف إلخ: عن أَبى سعيد الخدرى ضمن حديث طويل: قال الهيثمى: رواه أحمد وأَبو يعلى أيضا وفيه (عبد اللَّه بن محمد بن عقيل) وفى الاحتجاج به خلاف، وقد وثقه غير واحد اهـ. (٣) انظر التعليق على الحديث السابق.