(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٢ ص ٩٣ باب: تعديل الصفوت عن أَبى سعيد الخدرى، قال الهيثمى: رواه أحمد من رواية (نسريك) عن (ابن عقيل) ورواه أَبو يعلى ورجاله ثقات ليس فيهم (ابن عقيل)، و (ابن عقيل) في الاحتجاج به خلاف، وقد وثقه غير واحد. وانظر الحديثين رقمى ٣٧١، ٣٧٢ في لفظ (خير). (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٠٨٣ من رواية أحمد وأبى يعلى وابن حبان عن جابر ورمز له بالصحة. قال المناوى: ورواه عنه أحمد بلفظ: "خير مَارُكت إليه الرواحل مسجد إبراهيم ومسجدى" قال الهيثمى: وسنده حسن. وما بين القوسين ساقط من الظاهرية. (٣) الحديث في الصغير برقم ٤٠٨٩ برواية الشيخين والترمذى عن على، ورمز له بالصحة. قال المناوى: وفى الباب ابن جعفر وغيره، و (خير نسائها) أى: خير نساء الدنيا في زمنها (مريم بنت عمران) فالضمير عائد على غير مذكور يفسره الحال والمشاهدة، وليس المراد: أن مريم خير نسائها إذا يصير كقولهم: يوسف أحسن إخوته، وقد صرحوا بمنعه؛ لأن أفعل التفضيل إذا أضيف وقصد به الزيادة على من أضيف له يشترط أن يكون منهم كزيد أفضل النايس، فإن لم يكن منهم لم يجز كما في: يوسف أحسن إخوته لخروجه عنهم بإضافتهم إليه. ذكره الزمخشرى والنووى وغيرهما، و (خير نسائها) أى: هذه الأمة (خديجة بنت خويلد) وقال القاضى البيضاوى: قيل: الكناية الأولى راجعة إلى الأمة التى فيها مريم، والثانية إلى هذه الأمة، وروى وكيع الذى هو أحد رواة الحديث: أنه أشار إلى السماء والأرض يعنى (هما خير العالم الذى فوق الأرض وتحت السماء كل منهما في زمانه، ثم قال: وفى المطامح: الضمير حيث ذكر مريم عائد على السماء، ومع خديجة على الأرض، دليله ما رواه وكيع وابن النمير وأَبو أسامة، وأشار وكيع من بينهم إلى السماء عند ذكر مريم، وإلى الأرض عند ذكر خديجة وزيادة العدل مقبولة) والمعنى فيه: أنهما خير نساء بين السماء والأرض، اهـ وزاد في خبر: فقالت له عائشة: ما ترى من عجوز حمراء الشدقين، هلكت في الدهر قد أبدلك اللَّه خيرًا منها فغضب وقال: "ما أبدلنى خيرا منها آمنت بى حين كذبنى الناس، ورزقت الولد منها، وحرمته من غيرها" اهـ.