ط، وابن منيع عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أَبى نضرة عن أَبى سعيد) (٣).
٣٣٦/ ١٣٩٣٨ - "خَيْرُ الرِّزْق ما كان يوْمًا بِيومٍ كفَافا".
(١) الحديث في الصغير برقم ٤٠٤٣ برواية الديلمى في الفردوس عن ابن عمر قال المناوى: قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف جدا. (٢) الحديث في الصغير برقم ٤٠١٠ برواية الديلمى في الفردوس عن جابر ورمز له بالضعف، وعزاه المناوى إلى أَبى نعيم ومن طريقه وعنه أورده الديلمى. (٣) الحديث من هامش مرتضى، و (حماد بن سلمة) ترجمته في الميزان رقم ٢٢٥١ وذكر فيه توثيقا ولم يذكر جرحا وقال: أخرج له مسلم والأربعة. و(على بن زيد بن جدعان) ترجمته في الميزان رقم ٥٨٤٤ وذكر فيه جرحا. و(على بن زيد بن عيسى) ترجمته رقم ٥٨٤٥ ولم يذكر فيه جرحا، ولا أدرى من راوى الحديث منهما. و(أبو نضرة) ترجمته في الميزان رقم ١٠٦٦٧ وقال: شيخ لحماد بن سلمة، قال ابن معين: اسمه زيد قلت: لا يعرف. وفى مسند الطيالسى، مسند أَبى سعيد الخدرى رقم ٢١٥٦ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أَبى نضرة عن أَبى سعيد قال: خطبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس حفظها من حفظها ونسيها من نسيها فقال: "ألا إن الدنيا حلوة خضرة، وإن اللَّه مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، ألا إن بنى آدم خلقوا على طبقات شتى، منهم من يولد مؤمنا ويحيا كافرا، ويحيا مؤمنا ويموت، كافرا، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، ألا وشر التجار من كان سئ القضاء سئ الطلب أو حسن الطلب سئ القضاء، فإنها بها، ألا وإن شر الرجال من كان سريع الغضب بطئ الفئ، فإذا كان سريع الغضب سريع الفئ، فإنها بها، وإذا كان بطئ الغضب بطئ الفئ فإنها بها، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تر إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه؟ فإذا كان ذلك، فالأرضَ الأرضَ، ألا إن لكل غادر بقدر غدرته" قال الحسن: ينصب عند استه، ثم رجع إلى حديث أَبى سعيد ثم قال: "ألا ولا غدر أعظم غدرا من أمير جماعة عامة، ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يتكلم بحق إذا علم، ألا إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى منها، إلا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه" وسيأتى الحديث في لفظ "خير التجار" رقم ٣٦٢.