(١) الحديث في الصغير برقم ٤٠١١٣ برواية ابن عبدى والديلمى عن أنس ورمز له بالضعف. قال المناوى: وفيه (مبارك بن فضالة) أورده الذهبى في الضعفاء وقال: ضعفه أحمد والنسائى. و(الكفاف): هو الذى لا يفضل عن الشئ ويكون بقدر الحاجة، اهـ النهاية. (٢) الحديث من هامش مرتضى، وهو في الصغير برقم ٤٠٠٩ برواية أحمد وابن حبان والبيهقى في الشعب: عن سعد: ورمز له بالصحة، ولفظه في الصغير "خير الذكر الخفى، وخير الرزق ما يكفى". وهو من حديث "محمد بن عبد الرحمن بن أَبى لبينة" عن (سعد بن مالك) أو (ابن أَبى وقاص) قال العلائى والهيثمى: إن عبد الرحمن وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) الحديث وإن كانت معانيه صحيحة إلا أن اقتصار المصنف في روايته على الديلمى مشعر بضعفه. (٤) الحديث ذكره الذهبى في ميزان الاعتدال في ترجمة (زيد بن جبيرة) رقم ٢٩٩٥ قال: عبد الملك بن محمد حدثنا زيد بن جبيرة عن يحيى بن سعيد عن أنس مرفوعًا "خير نسائكم العفيفة الغلمة" وقال: قال البخارى وغيره: متروك، وقال أبو حاتم: لا يكتب حديثه: قال ابن عبدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال النسائى ليس بثقه. (٥) الحديث في الصغير برقم ٤٠٩٣ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أنس ورمز لحسنه، بزيادة: "عفيفة في فرجها غلمة على زوجها" بعد قوله "الغلمة". قال المناوى: وفيه (عبد الملك بن محمد الصغانى). قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به عن زيد بن هبيرة، وقال: قال الذهبى: تركوه، ورواه ابن لال ومن طريقه أورده الديلمى مصرحا فلو عزاه المصنف للأصل لكان أصوب. و(الغلمة) هى التى شهوتها هائجة، لكن ذلك ليس محمودًا مطلقًا كما بينه بقوله: "عفيفة في فرجها" أى: عن الأجانب "غلمة على زوجها" اهـ مناوى.