= انظر ترجمة (يزيد بن سنان) هذا في الميزان رقم ٩٧٠٥ والحديث في ترجمته. (وخشاش الأرض) بفتح الخاء المعجمة الفوقية، جمع خشاشة وهى: هوامها وحشراتها اهـ: نهاية، مادة (خشش). (١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٥ للطيالسى عن ابن عباس، ولم يرمز له بشئ، قال المناوى: قاله حين سئل عن قتل الحيات، وعزاه إلى الديلمى كذلك عن ابن عباس قال: ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الحية فقاله. ورواه عنه أيضًا الطبرانى في الأوسط. قال الهيثمى: وفيه (جابر) غير منسوب، والظاهر أنه الجعفى، وقد ضعفوه اهـ وسيكرر الحديث بعد قليل رقم ١٥٩ من رواية الطبرانى في الأوسط من حديث ابن عباس. (٢) الحديث في المستدرك جـ ٢ ص ٤٥٠ كتاب التفسير (سورة الدخان) قال: عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- في قول اللَّه عز وجل: {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [سورة الدخان الآية: ٣٨]، قال ابن عباس -رضي اللَّه عنه- سئل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في كم خلقت السموات والأرض؟ قال: (خلق اللَّه أول الأيام يوم الأحد. . . إلخ) وفيه زيادة في آخره هى (فقالت اليهود فيه ما قالت فأنزل اللَّه عز وجل تكذيبها): {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ}، قال الحاكم: هذا حديث قد أرسله عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أَبى سعيد ولم يذكر فيه ابن عباس، وكتبناه متصلا من هذه الرواية. . . واللَّه أعلم، وقال الذهبى: رواه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أَبى سعيد مرسلًا لم يذكر ابن عباس، اهـ وانظر الحديث بعده.