(١) في المستدرك جـ ٢ ص ٥٤٣ في (كتاب التاريخ) في (بيان خلق السموات والأرض وآدم) عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما- أن اليهود أتت النبى صلى اللَّه عليه وآله وسلم فسألته عن خلق السموات والأرض؛ فقال: (خلق اللَّه الأرض يوم الأحد والاثنين، وخلق اللَّه الجبال يوم الثلاثاء، وما فيهن من منافع، وخلق يوم الأربعاء الشجر والماء والمدائن والعمران والخراب، فهذه أربعة، فقال عز وجل: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٩) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} [سورة فصلت الآيات: ٩، ١٠]، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى ثلاث ساعات بقين منه، فخلق في أول ساعة من هذه الثلاث الساعات الآجال حين يموت من مات، وفى الثانية ألقى الآفة على كل شئ مما ينتفع به الناس، وفى الثالثة آدم أسكنه الجنة وأمر إبليس بالسجود له، وأخرجه منها في آخر ساعة، ثم قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟ ، قال: "ثم استوى على العرش"، قالوا: قد أصبت لو أتممت، قالوا: ثم استراح، قال: فغضب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- غضبًا شديدًا، فنزلت: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ} هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه اهـ. وقال الذهبى في التلخيص بعد ذكر الحديث: صحيح (قلت: أبو سعيد البقال، قال ابن معين: لا يكتب حديثه اهـ. (٢) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ١٣٢ بلفظ قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن على بن حبيش حدثنا النعمان بن هارون، حدثنا إسماعيل بن إسرائيل حدثنا أسد بن خالد الخراسانى، حدثنا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "خلق اللَّه. . الحديث".