للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

م، ت عن أَبى هريرة (١).

١٤٠/ ١٣٧٤٢ - "خَلَقَ اللَّه تَعالَى التُّرْبةَ يوْم السَّبْتِ وخَلَقَ فِيهَا الْجَبال يوْمَ الأَحدِ، وخَلقَ الشَّجر يوْم الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَم بَعْدَ الْعَصْرِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِى آخِرِ الْخَلْقَ، فِى آخِر سَاعَة مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ، فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى الليْلِ".

حم، خ في تاريخه م، ن عن أَبى هريرة (٢).

١٤١/ ١٣٧٤٣ - "خلق اللَّه عزَّ وجلَّ الْجنَّ ثلاثة أَصْناف: صِنْفٌ حيَّاتٌ وعقارِب وخَشاشُ الأَرْضِ، وصِنْفٌ كالرِّيح فِى الْهَوَاءِ، وَصِنْفٌ عَليْهِم الْحِسَابَ وَالْعِقابُ. وَخلق اللَّه الإِنْسَ ثَلَاثَةَ أَصْنَاف: صِنْفٌ كَالْبَهَائِم، قالَ اللَّه تعَالَى: لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهونَ بِهَا، وَلَهمْ أَعْينٌ لَا يبْصِرونَ بِهَا، وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمعَونَ بها أُولئِك كالأَنْعَام بَلْ هُمْ أَضلُّ. وصِنْفٌ أَجْسَادُهُمْ أَجْسَادُ بَنِى آدَمَ وَأَرْوَاحُهُمْ أرواح الشَّيَاطِينِ. وَصِنْفٌ فِى ظِلِّ اللَّه يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ".

ع، والحكيم، وابن أَبى الدنيا في مكائد الشيطان، وأَبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه عن أَبى الدرداءِ (٣).


(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٢٩، والحديث في صحيح مسلم بشرح النووى جـ ١٧ ص ٦٩ ط المصرية في كتاب التوبة، في باب: سعة رحمة اللَّه تعالى، بلفظ: "خلق اللَّه مائة رحمة فوضع واحدة بين خلقه، وخبأ عنده مائة إلا واحدة".
(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣٠ لأحمد ومسلم عن أَبى هريرة ورمز له بالصحة. قال المناوى: رواه أحمد ومسلم وكذا النسائى: عن أَبى هريرة قال: أخذ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيدى فذكره قال الزركشى: أخرجه مسلم وهو من غرائبه، وقد تكلم فيه ابن المدينى والبخارى وغيرهما من الحفاظ، وجعلوه من كلام كعب الأحبار، وأن أبا هريرة إنما سمعه منه، لكن اشتبه على بعض الرواة فجعله مرفوعًا، وقد حرر ذلك البيهقى، ذكره ابن كثير في تفسيره.
وقال بعضهم: هذا الحديث في متنه غرابة شديدة، فمن ذلك أنه ليس فيه خلق السموات، وفيه ذكر خلق الأرض وما فيها في سبعة أيام، وهذا خلاف القرآن لأن الأرض خلقت في أربعة أيام ثم خلقت السماوات في يومين اهـ.
(٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٩٣١ ورمز له بالضعف، وليس فيه آية "لهم قلوب لا يفقهون بها إلخ".
قال المناوى: رواه الحكيم الترمذى في النوادر، وابن أَبى الدنيا أبو بكر القرشى في كتاب: مكايد الشيطان، وأَبو الشيخ في كتاب العظمة، وابن مردويه في تفسيره، وكذا الديلمى، كلهم عن أَبى الدرداء، وفيه (يزيد بن سنان الرهاوى) قال في الميزان: ضعفه ابن معين وغيره، وتركه النسائى ثم ساق له مناكير هذا منها. =

<<  <  ج: ص:  >  >>