حم، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، والعسكرى في الأمثال وابن منده طب، ض، كر عن ابن رافع بن مكيث عن أبيه قال البغوى لا أعلم له غيره (٣).
١٢٣/ ١٣٥٠٠ - "حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَان".
الحاكم في التاريخ، والديلمى من حديث عائشة قالت: جاءت عجوز إِلى النبى
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٧٢٥ لابن عساكر في التاريخ والقضاعى في الشهاب، عن جابر بن عبد اللَّه، ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال العامرى. حديث حسن. و"حسن الملكة يمن" قال البغدادى: الملكة: القدرة والتسلط على الشئ والمراد هنا: المماليك والعبيد. وحسن الملكة: الرفق بهم، ولا يحملون ما لا يطيقون، والتعهد لمهماتهم، والعفو عن زللهم، وعن ذلك ينشأ النماء والبركة، وفى ضده الصرم والهلكة، "وسوء الخلق" أى: مع المماليك والعبيد شؤم، اهـ. بتصرف. (٢) الحديث رواه أَبو داود في كتاب (الأدب) باب (حق المملوك) ص ٦٣٣ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بنى رافع بن مكيث عن رافع بن مكيث، وكان ممن شهد الحديبية، أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "حسن إلخ". والحديث في الصغير برقم ٣٧٢٤ وقال المناوى: عن رافع بن مكيث قيل: إنه تابعى فالحديث مرسل، وذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب رقم ٤٤٧ جـ ٣ أنه صحابى. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ١١٠ (كتاب الزكاة) باب: (أجر الصدقة) وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه رجل لم يُسَمَّ. وهو في الصغير برقم ٣٧٢٣ لأحمد والطبرانى عن رافع بن مكيث ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الهيثمى: فيه رجل لم يسم، وبقية رجاله ثقات. "حسن الملكة نماء" بالفتح والتخفيف والمد أى: زيادة رزق وأجر وارتفاع مكانة عند اللَّه تعالى، يقال: فلان حسن الملكة، إذا كان حسن الصنيع إلى مماليكه. و"سوء الخلق" مع المملوك "شؤم" والشؤم يورث الخذلان ودخول النيران. و"الصدقة تمنع ميتة السوء" الميتة: الحالة التى يكون عليها الإنسان عند موته، وميتة السوء: أن يموت على وجه النكال والفضيحة، ككونه سكران أو بغير توبة، أو قبل قضاء دينه أو غير ذلك اهـ.