(١) الحديث في الصغير برقم ٣٧١٧ للطبرانى في الكبير والأوسط كما قال المناوى: عن عمار بن ياسر، ورمز له بالضعف. قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (عمرو بن الحصين): وهو متروك، ومن ثم قال شيخه العراقى كالمنذرى: سنده ضعيف جدًا. اهـ قال الحكيم: وجميع محاسن الأخلاق تؤول إلى الكرم والجود والسخاء، ومن أراد اللَّه به خيرًا منحه حسن الخلق: وما بين القوسين من هامش مرتضى ومعنى (زبره) أى: رماه بالحجارة. (٢) الحديث في كشف الخفاء باللفظ المذكور برقم ١١٤٢ وقال: رواه الديلمى عن ابن عمر، انظر رقم ٤٧٦ ذكر ما رواه الديلمى بلفظ: "السؤال نصف العلم، والرفق نصف المعيشة، وما عال من اقتصد". (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٧١٨ للديلمى في الفردوس عن أنس ورمز له بالضعف. قال المناوى: وفيه (خلاد بن عيسى) ضعفوه، وقال العقيلى: مجهول، وساق له من مناكيره في الميزان هذا الخبر اهـ. و"حسن الخلق نصف الدين" لأن حسنه يؤدى إلى صفاء القلب ونزاهته، وإذا صفا وطهر عظم النور وانشرح الصدر، فكان هو الباعث الأعظم على إدراك أسرار أحكام الدين فهو نص الدين بهذا الاعتبار اهـ. (٤) الحديث من هامش مرتضى. (٥) ما في أَبى داود بلفظ "يمن" وسيأتى التعليق عليه بعد حديث واحد وفى النهاية مادة "ملك" يقال: فلانٌ حسن الملكة إذا كان حسن الصنيع إلى مماليكه. و (رافع بن مكيث) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب جـ ٤ رقم ٤٤٧ وقال: شهد الحديبية، وكان معه بأحد ألوية جهينة يوم الفتح وقال: له عند أَبى داود حديث واحد في حسن الخلق، وسوء الملكة.