للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

-صلى اللَّه عليه وسلم- وهو عندى فقال لها: مَنْ أَنْتِ؟ فقالت: أَنا حَثَّامةُ قال: أَنت حسَّانةُ، كيف أَنتم؟ كيف حالُكم؟ كيف تِيكُم بعدَنا؟ قالت: بخير، بأَبِى أَنت، فلما خرجت قلت: يا رسول اللَّه، تُقبِل على هذه العجوز هذا الإِقبال؟ قال: إِنها كانت تاتينا زمنَ خديجةَ، وإِن حسن العهد من الإِيمان) (١).

١٢٤/ ١٣٥٠١ - "حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ العِبَادَةِ".

د، حب، ك، هب عن أَبى هريرة (٢).

١٢٥/ ١٣٥٠٢ - ("حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّه مِنْ حُسْن عِبَادَة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ") (٣).

١٢٦/ ١٣٥٠٣ - "حَسِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرآنَ حُسْنًا".

الدارمى، وابن نصر في الصلاة، ك هب عن البراء (٤).

١٢٧/ ١٣٥٠٤ - "حُسْنُ الشَّعْرِ مَالٌ، وحُسْنُ الْوَجْهِ مَالٌ، وَحُسْنُ اللِّسَانِ مَالٌ، والمَالُ مَالٌ".


(١) ذكره صاحب كشف الخفاء برقم ١١٤٦ وقال: رواه الحاكم والديلمى عن عائشة، ثم قال: وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين وليس له علة اهـ.
والحديث من هامش مرتضى.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٧٢٢ لأبى داود والحاكم: عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة. قال المناوى: وفيه عند أَبى داود: (مهنا بن عبد الحميد البصرى) قال أَبو حاتم: مجهول، وعند الحاكم: (صدقة بن موسى) قال الذهبى: ضعفوه اهـ.
(٣) الحديث من هامش مرتضى، ولم يذكر له سندًا.
وفى الصغير برقم ٢٢٦٣ بلفظ "إن حسن الظن باللَّه من حسن عبادة اللَّه" من رواية أحمد والترمذى والحاكم عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبى عليه.
(٤) الحديث في الصغير رقم ٣٧٢٦ عن البراء، ورمز له بالحسن وذكره صاحب الترغيب والترهيب جـ ٢ ص ٦٠٩ - الترغيب في تعاهد القرآن وتحسين الصوت به- بلفظ: (زينوا القرآن بأصواتكم. . .) عن البراء.
وقال المنذرى: رواه أَبو داود والنسائى وابن ماجة، وقال: قال الخطابى: معناه: زينوا أصواتكم بالقرآن، هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث، وزعموا أنه من باب المقلوب، كما قالوا: عرضت الناقة على الحوض، وعرضت الحوض على الناقة، وانظر رواية أخرى في لفظ: "زينوا".

<<  <  ج: ص:  >  >>