(١) الحديث في الصغير برقم ٣٧١٤ لأحمد والترمذى وابن حبان والحاكم في المستدرك عن أنس بن مالك قال المناوى: قال الحاكم: على شرطهما وأقره الذهبى. و(حسبك) أى يكفيك في معرفة فضلهن. والخطاب في الحديث: إما عام، أو لأنس اهـ. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٧١١ لابن عساكر عن عائشة. قال المناوى: روى عن السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- قالت: استأذن حسان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في هجاء المشركين. فقال عليه الصلاة والسلام: كيف نسبى فيهم؟ فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعر من العجين فذكره وعزاه أيضا للديلمى في الفردوس. و(حجاز) بالزاى، وفى رواية بالباء الموحدة بدلها. قال في الفردوس ويروى "حاجز" أيضًا لكونه كان يناضل عنهم بسنانه ولسانه فلأجل ذلك كان "لا يحبه منافق ولا يبغضه مؤمن" وهو حسان بن ثابت الأنصارى شاعر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- اهـ. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٧١٣ مع زيادة لفظ "شيئا" في آخره وهو للديلمى في الفردوس عن أَبى أمامة، ورمز له بالضعف. قال المناوى: وفيه (هلال بن العلاء الرقى) والد المعلى بن هلال أورده الذهبى في الضعفاء، وقال: ضعفه أَبو حاتم اهـ. (٤) الحديث في الصغير برقم ٣٧١٦ لأبى نعيم في الحلية عن إبراهيم بن أدهم عن أَبى ثابت مرسلا، ورمز له بالحسن. قال المناوى: "حسبى رجائى" أى يكفينى قوة رجائى فيه أنه يفيض على صنوف الخيرات، ويرفعنى في أعلى الدرجات. والحاصل أن قوة رجاء عبد في ربه تعالى يكفى صاحبه لمهمات الدارين اهـ. ثم قال: رواه أَبو نعيم في الحلية من حديث الحسن بن عبد اللَّه القطان عن إسماعيل بن عمرو الحمصى عن يزيد ابن عبد ربه عن بقية عن إبراهيم بن أدهم بن منصور العجلى. وقيل: التميمى البلخى الزاهد ذى الكرامات والخوارق عن أَبى ثابت أيمن بن ثابت أو محمد بن عبد اللَّه مرسلا. وإبراهيم هو البلخى الزاهد العارف المشهور، روى عن منصور وأبى إسحاق وطائفة من التابعين وعنه بقية والفزارى وضمرة وخلق اهـ.