(١) الحديث في تفسير الطبرى سورة الحجرات آية (١٣) {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى} الآية بلفظ: حدثنى يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: ثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن على بن رباح عن عقبة بن عامر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن أنسابكم هذه ليست بمساب على أحد، وإنما أنتم ولد آدم، طف الصاع، لم تملؤه، ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين أو عمل صالح، حسب الرجل أن يكون فاحشًا بذيئًا جبانًا". وابن لهيعة: اسمه (عبد اللَّه بن لهيعة) ترجم له الذهبى رقم ٤٥٣٠ وذكر فيه جرحًا وتعديلًا ومعنى (طف الصاع) أى قريب بعضكم من بعض أى كلكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة في النقص والتقاصر عن غاية التمام. نهاية. (٢) الحديث من هامش مرتضى، وفى الزوائد في الفتح الكبير فيما زاده على الجامع الصغير بلفظ: "من قال: رضيت باللَّه ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد نبيًا وجبت له الجنة" وعزاه أَبى أَبى داود وابن ماجة وابن حبان والحاكم عن أَبى سعيد. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٧١٢ للطبرانى عن معاذ بن أَنس ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (زبان بن فائد): ضعفه ابن معين ووثَّقه أَبو حاتم. "وزبان بن فائد" ترجمته في الميزان رقم ٢٨٢٦ وقال: ضعفه ابن معين وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال أَبو حاتم: صالح، وقال ابن يونس: كان على مظالم مصر، وكان من أعدل ولاتهم، مات سنة ١٥٥ هـ، ومعاذ بن أَنس ترجمته في الإصابة رقم ٨٣١ وقال: قال أبو سعيد بن يونس: صحابى كان بمصر والشام. (٤) في الصغير برقم ٤٤٥٩ "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل على" وهو جزء من حديث رواه الترمذى والحاكم عن أَبى هريرة، وقال ابن حجر: له شواهد اهـ. وفى مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٦٤ - ١٦٧ كتاب (الأدعية) باب: فيمن ذكر عنده فلم يصل عليه. ذكر روايات عديدة لهذا الحديث.