طب، وكيع بن حبان في الغرر، حم، خط، كر عن أَبى هريرة قال: رأَيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقد أخذ بيده الحسن بن على أو الحسين يُرَقِّصُهُ، ووضع قدم الحسين على ظهر قدمه وهو يقول ذلك، فيترقى الغلامُ، حتى وضعَ قدميه على صدره.
وقوله:(تَرقَّ) أى اصعد يا عين بقة أَى صغير العين، لأن عين البقة كأنها في نهاية الصغر (٢).
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى، وقد كرر الشيخ مرتضى الحديث وعزاه إلى الحلية عن ابن مسعود. والحديث في الصغير برقم ٣٧٠٧ وقال المناوى: قال الهيثمى: رواه البزار وأَبو يعلى، وفيه (محمد بن دينار) وثقه جمع، وضعفه جمع، وبقية رجال أَبى يعلى ثقات. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٧١٠ ورمز له بالحسن، قال المناوى: الحزقة: القصير الضعيف المقارب الخطو. وقد مر الحديث من رواية ابن السنى في عمل اليوم والليلة في حرف "التاء" بلفظ: "ترق عين بقة". (٣) الحديث في زاد المسلم جـ ١ ص ١٧٣ عن ابن عمر، وقال شارحه الشيخ الشنقيطى: أخرجه البخارى في كتاب (الطلاق) في باب: قول الإمام للمتلاعنين: أحدكما كاذب، وفى باب المتعة للتى لم يفرض لها، وأخرجه مسلم في أول كتاب اللعان اهـ. والحديث ذكر في المنتقى جـ ٧ ص ٦٤ كتاب (اللعان) باب: لا يجتمع المتلاعنان أبدًا.