للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩١/ ١٣٤٦٨ - "حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّه، وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنِ سَهرتْ فِى سَبِيل اللَّه".

حم، طب والحاكم في الكنى عن أَبى ريحانة.

زاد طب، ك "وَحُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْن غَضَّتْ عَنْ مَحَارِم اللَّه، أَوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ فِى سبيل اللَّه (١) ".

٩٢/ ١٣٤٦٩ - "حُرِّمْتِ النَّارُ عَلَى الْهَيِّنِ الَّلْيِّنِ السَّهْلِ الْقَريب".

طب، طس عن معيقيب (وسندهُ ضُعّفَ) (٢).

٩٣/ ١٣٤٧٠ - "حَرَمُ الرجُلِ فِى وَجْهِهِ وَرَأْسِه، وَحرَمُ الْمَرْأَةِ فِى وَجْهِهَا".

ك في تاريخه عن ابن عمر (٣).


= و (محمد بن شمير الرعينى) ترجمته في الميزان رقم ٧٦٧٤ وقال: محمد بن شمير أو سمير الرعيينى مصرى لم يرو عنه سوى عبد الرحمن بن شريح حديثه عن أبى على الحينى عن أبى ريحانة مرفوعًا "حرمت النار على عين دمعت من خشية اللَّه" وقال: يكنى أبا الصباح.
(١) الحديث في الصغير برقم ٣٧٠٤ للطبرانى والحاكم عن أبى ريحانة. وفيه زيادة "وحرمت إلخ" وقال المناوى. قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبى، وقال الهيثمى والطبرانى: رجال أحمد ثقات اهـ.
وفى مسند أحمد جـ ٤ ص ٢٤٦ مسند أبى ريحانة قال: كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزوة فأتينا ذات ليلة إلى شرف فبتنا عليه، فأصابنا برد شديد حتى رأيت من يحفر في الأرض حفرة يدخل فيها ويلقى عليه المجنة، يعنى: الترس، فلما رأى ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الناس، نادى "من يحرسنا هذه الليلة وأدعو له بدعاء يكون فيه فضل؟ فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول اللَّه، فقال: ادنه، فدنا، فقال: من أنت؟ فتسمى له الأنصارى، ففتح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالدعاء فأكثر منه، فقال أبو ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: رجل آخر، فقال ادنه، فدنوت ققال: من أنت؟ قال: أنا أبو ريحانة، فدعا بدعاء هو دون ما دعا للانصارى ثم قال: "حرمت النار على عين دمعت -أو بكت- من خشية اللَّه، وحرمت النار على عين سهرت في سبيل اللَّه" أو قال: "حرمت النار على عين أخرى ثالثة" لم يسمعها محمد بن سمير.
(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى، وفى الظاهرية سقطت لفظة: (طس) رواية الطبرانى في الأوسط.
وانظر الحديث السابق رقم ٨٦ من رواية أحمد عن ابن مسعود. وانظر الصغير رقم ٣٧٠٢ وضبط في النهاية (الهين اللين) بالتخفيف، وقال ابن الأعرابى: والعرب تمدح بالهين واللين بالتخفيف، وتذم بالتشديد فيهما.
(٣) في مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢١٩: كتاب (الحج) باب: (ما للنساء لبسه وما ليس لهن) حديث بلفظ: "ليس على المرأة حرم إلا في وجهها" رواية الطبرانى في الكبير والأوسط: عن ابن عمر، قال الهيثمى: وفيه (أيوب بن محمد اليمامى) وهو ضعيف.
و(أيوب) هذا ترجمته في الميزان رقم ١٠٩٧ وقال: ضعفه ابن معين، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال العقيلى: يهم في بعض حديثه، وذكر الذهبى في ترجمته الحديث بلفظ: "ليس على المرأة إحرام إلا في وجهها" وقال: المحفوظ موقوف.

<<  <  ج: ص:  >  >>