للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٧/ ١٣٤٦٤ - "حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ كُلِّهِمْ حتَّى أَدْخُلَهَا، وَحُرِّمَتْ عَلَى الأُمَم حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِى".

قط في الأَفراد عن عمر، قال الحافظ ابن حجر في أَطرافه: وهو صحيح على شرط ك (١).

٨٨/ ١٣٤٦٥ - "حُرِّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَى الْمَدِينَةِ عَلَى لِسَانى".

خ عن أَبى هريرة ن، ع، ض عن أبى سعيد (٢).

٨٩/ ١٣٤٦٦ - "حُرِّمَتِ التِّجَارَةُ فِى الْخَمْرِ".

خ، د عن عائشة (٣).

٩٠/ ١٣٤٦٧ - "حُرِّمَتْ عَيْنٌ عَلَى النَّارِ سَهرَتْ في سَبِيلِ اللَّه".

ن عن أَبى ريحانة (٤).


(١) في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٦٩ في باب: (ما جاء في فضل الأمة) من كتاب (المناقب) عن عمر بن الخطاب عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الجنة حرمت على الأنبياء حتى أدخلها، وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتى" قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (صدقة بن عبد اللَّه السمين) وثقه أبو حاتم وكيره، وضعفه جماعة، فإسناده حسن أهـ.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٣٧٠١ ورواه البخارى في كتاب (الحج) باب: (حرم المدينة) قال في النهاية: اللَّابة: الحرة وهى الأرض ذات الحجارة السود، ثم قال: والمدينة ما بين حرتين عظيمتين اهـ جـ ٤ ص ٢٧٤ باب اللام مع الواو.
(٣) اللفظ لأبى داود (كتاب البيوع) باب في ثمن الخمر والميتة جـ ٣ ص ٢٨٠ رقم ٣٤٩٠، وفى البخارى كتاب التفسير باب "وأحل اللَّه البيع وحرم الربا" قال: عن عائشة قالت: لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الربا فقرأها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على الناس ثم حرم التجارة في الخمر.
والحديث في الصغير برقم ٣٧٠٣ ورمز لصحته.
(٤) الحديث في سنن النسائى جـ ٦ ص ١٥ طبع المطبعة المصرية بالأزهر كتاب (الجهاد) باب: ثواب عين سهرت في سبيل اللَّه عز وجل، قال: أخبرنا عصمة بن الفضل قال: حدثنا زيد بن حباب عن عبد الرحمن ابن شريح قال: سمعت محمد بن شمير الرعينى يقول: سمعت أبا على التجيبى أنه سمع أبا ريحانة يقول: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "حرمت عين إلخ".
و(زيد بن الحباب) ترجمته في الميزان رقم ٢٩٩٧ وبين: أن مسلما وأبا داود، والترمذى والنسائى وابن ماجه أخرجوا له، وقال: صدوق جوال، وقد قال ابن معين: أحاديثه عن الثورى مقلوبة، وقد وثقه ابن معين مرة.
و(عبد الرحمن بن شريح) ترجمته في الميزان رقم ٤٨٨٦ وقال: عبد الرحمن بن شريح المصرى ثقة متفق على حديثه، وقال ابن سعدون وحده: منكر الحديث. =

<<  <  ج: ص:  >  >>