(١) الحديث في المصدر السابق بلفظ: "ثلاث خصال تورث القسوة في القلب: حب الطعام، والنوم، والراحة" أسنده عن عائشة -رضي اللَّه عنها-. (٢) الحديث في الصغير برقم ٣٤٤٢ لعبد الرزاق عن زيد بن أسلم مرسلا، ولم يرمز له بشئ غير أنه ذكر فيه (تمام) بدل (إتمام) وهو موافق للظاهرية، قال المناوى: (إسباغ الوضوء) أى: إتمامه بسننه وآدابه وتجنب مكروهاته، و (عدل الصف) أى: تسوية الصفوف وإقامتها على سمت واحد، و (الاقتداء بالإمام) يعنى الصلاة جماعة؛ فإنها من مكملات الصلاة، ومن ثم كانت صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ ببضع وعشرين درجة. (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٤٣٥ للبزار عن بريدة ورمز له بالصحة ولفظه فيه "ثلاث من الجفاء: أن يبول الوجل قائمًا، أو يمسح جبهته قبل أن يفرغ من صلاته، أو ينفخ في سجوده" قال المناوى قال الزين العراقى في شرح الترمذى وتبعه تلميذه الهيثمى: رجاله رجال الصحيح ورواه الطبرانى في الأوسط من هذا الوجه وقال: لا يروى عن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عبيدة الحداد عن سعيد بن حبان وتعقبه العراقى بمنع التفرد بل تابعه عبد اللَّه بن داود اهـ ثم قال: ومعنى (في سجوده) أى: ينفخ التراب في الصلاة لموضع سجوده، كما بينه هكذا في الطبرانى لهذا الحديث اهـ/ مناوى. (٤) الحديث في كشف الخفاء للعجلونى وقال: رواه الطبرانى في الأوسط والبيهقى في الشعب وضعفه عن أبى هريرة رفعه، ورواه البيهقى أيضًا عن يحيى بن أبى كثير من قوله وهو الصحيح، وروى البيهقى أيضًا أن زيد ابن أرقم قال: رمدت فعادنى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فإن ثبت لى أمكن أنه لكونها من الآلام التى لا تنقطع من صاحبها غالبًا فلا يعاد بل قد لا يفطن لمزيد ألمه مع المخالطة، وقد أفرد السخاوى هذا الحديث بتأليف. =