(١) الحديث في الصغير برقم ٣٤٢٩ للبزار عن أَنس ورمز له بالحسن إلا أنه زاد "وتسحر" بعد أن يشرب، وهو موالق لما جاء في الظاهرية ومرتضى وقوله، قال المناوى: (وقال) من القيلولة: الاستراحة نصف النهار ولو بلا نوم، ومعلوم بالوجدان أن هدذه الثلاث تخفف مشقة الصوم، ثم قال: ورواه عنه الحاكم أيضًا، لكن قال: ويمس شيئًا من الطيب مكان القيلولة، وهو في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس ص ١٦٥ بلفظ: "ثلاث من فعلهن أطاق الصيام: من أكل قبل أن يشرب، وتسحر وقال: من القيلولة" أسنده عن أَنس. (٢) سقط من جميع النسخ ما بين قوله: "من فعلهن" وبين "ويمس شيئًا من الطيب" ولعل إشارة المناوى في التعليق على الحديث السابق إلى رواية الحاكم له وما ورد عند الحاكم "ويمس شيئًا من الطيب" بدل قوله: "وقال" لعل هذا يوضح السقط الذى في الحديث بما نستطيع معه أن نقول: إنه (أطاق الصيام من أكل قبل أن يشرب وتسحر). (٣) الحديث في الصغير برقم ٣٥٥٤ للحاكم عن أبى موسى ورمز له بالصحة: "ثلاثة يدعون اللَّه عز وجل فلا يستجاب لهم: رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل أتى سفيهًا ماله وقد قال اللَّه تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} قال المناوى: قال الحاكم: على شرطهما ولم يخرجاه؛ لأن الجمهور رووه عن شعبة موقوفًا ورفعه معاذ عنه, اهـ وأقره الذهبى في التلخيص لكنه في المهذب قال: هو مع نكارته إسناده نظيف. انتهى كلام المناوى. وهذا الحديث من هامش مرتضى فقط. والحديث عند ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس للديلمى ص ١٦٦ بلفظ: "ثلاث يدعون اللَّه فلا يستجاب لهم: رجل كان له دين فلم يشهد عليه، ورجل أعطى سفيهًا" الحديث أسنده عن أبى موسى من طريق أَبى نعيم.