(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٠٨ في كتاب (الإيمان) في باب: في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين مع اختلاف يسير جدًا وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. (٢) في الجامع الصغير حديث برقم ٢٤٦٩ من رواية أبى داود عن أَبى موسى الأشعرى -رضي اللَّه عنه- وسنده حسن بلفظ "إن من إجلال اللَّه: إكرام ذى الشبية المسلم، وحامِلِ القرآن -غير الغالى فيه والجافى عنه، وإكرامَ ذى السلطان المقسط". (٣) ورد الحديث بالسنن الكبرى للبيهقى عن أبى هريرة جـ ٦ ص ٦ كتاب (البيوع) باب: النهى عن ثمن الكلب ولفظه "ثلاث كلهن سحت إلخ" قال البيهقى: والوليد والمثنى ضعيفان، و (الوليد) هو ابن عبيد اللَّه بن أَبى رباح ترجمته في الميزان رقم ٩٣٨٣ وقال: ضعفه الدارقطنى. و (المثنى) هو ابن الصباح ترجمته في الميزان رقم ٧٠٦١ وضعفه وقال: قال النسائى: متروك. وقال البخارى: قال يحيى القطان: يترك لاختلاط منه وفى النهاية مادة (ضرا) وقال: ومنه الحديث "من اقتنى كلبًا إلا كلب ما شية أو ضار" أى كلبًا معودًا بالصيد، يقال: ضرى الكلب وأضراه صاحبه أى عوده وأغره به، ويجمع على ضوار. (٤) معنى (نصب أهل بيتى): معاداة أهل بيتى.