٨٩/ ١٣١٠٦ - "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنافِقٌ وإِن كان فيهِ خَصْلَةٌ منها ففيه خَصْلَةٌ من النفاق حتَّى يَدَعَهَا: إِذا حدث كَذَب، وإِذا ائتمن خان، وإِذا وَعَدَ أَخْلَف".
(١) الحديث عند ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس ص ١٦٥ بلفظ: "ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال: الرضا بالقضاء والصبر عن المحارم والغضب في اللَّه" أسنده عن معاذ. و(الأبدال) جمع بدل كحمل وأحمال، أو بدل كجمل: وهم: الأولياء والعباد سموا بذلك؛ لأنهم كلما مات واحد منهم أبدل بأخر، وسبق في حرف الألف واللام مع الهمزة أحاديث في هذا الموضوع منها أحاديث في الصغير بأرقم: ٣٠٣٢، ٣٠٣٣، ٣٠٣٤، ٣٠٣٥، ٣٠٣٦ و (القوام) في القاموس كسحاب: العدل وما يعاش به، وبالكسر نظام الأمر وعماده وملاكه. (٢) الحديث في مسند عقبة بن عامر من مسند الإمام أحمد جـ ٤ ص ١٤٦ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أبى، ثنا على بن إسحاق أنا عبد اللَّه أنا سعيد بن أبى أيوب، قال: ثنا عبد اللَّه بن الوليد عن أبى الخير عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاثًا إن كان في شئ شفاء ففى: شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية تصيب ألمًا -وأنا أكره الكى ولا أحبه" وهكذا نصب (ثلاثًا) كما في المسند. وفى حرف (الألف واللام مع الحاء) من جمع الجوامع أحاديث في الحجامة. وفى الجامع الصغير تحت رقم ٣٧٨٢ وما بعده إلى ٣٧٨٨. وفى ميزان الاعتدال ترجمة لعبد اللَّه بن الوليد رقم ٤٦٧٥ وذكر توثيقًا فقال: روى عنه أحمد بن حنبل ومؤمل بن إهاب وجماعة، وقال أحمد: ما كان صاحب حديث، ولكن حديثه حديث صحيح وربما أخطأ في الأسماء، كتبت عنه كثيرًا، وقال ابن عدى: ما رأيت لعبد اللَّه حديثًا منكرًا فأذكره، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. و(المحجم) في النهاية جـ ١ ص ٣٤٧ المحجم: مشرط الحجام، ومنه الحديث "لعقة عسل أو شرطة محجم". (٣) حديث أنس عند البزار ذكره في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٩١ باب: في المنجيات والمهلكات، بأطول من هذا، وقال: وفيه: زائدة ابن أَبى الرقاد وزياد النميرى وكلاهما مختلف في الاحتجاج به.