للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٤/ ١٣١٠١ - "ثَلَاثٌ مُهْلِكاتٌ، وثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ، وثَلَاثٌ كَفَّاراتٌ، وثَلَاثٌ درجاتٌ؛ فَأَمَّا الْمُهْلِكَاتُ: فَشُحٌّ مُطَاعٌ، وهَوًى مُتَّبعٌ، وإِعْجَابُ الْمرْءِ بنفْسِهِ. وأَمَّا الْمُنْجيَاتُ: فالعدْلُ في الْغضَب والرِّضَى، والْقصْدُ في الْفَقْرِ والْغِنَى، وخَشيْةُ اللَّه فِى السِّرِّ والْعلَانِيةِ. وأَمَّا الْكفَّاراتُ: فانْتِظارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وإِسْباغُ الْوُضوءِ في السَّبراتِ، ونقْلُ الأَقْدامِ إلَى الْجماعاتِ. وأَمَّا الدَّرجاتُ. فَإِطْعامُ الطَّعامِ وإِفْشَاءُ السَّلَامِ، والصَّلَاةُ باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ".

طس عن ابن عمر، بز، والعسكرى في الأمثال عن أَنس (١).

٨٥/ ١٣١٠٢ - ("ثَلَاث موَاضع لَا يَذْكُرُ فيها (أَحَدٌ) أَحَدًا: عندَ الميزانِ حتَّى يَعْلمَ أَيَخِفُّ ميزانُهُ أَمْ يَثْقُل، وعند الْكُتُب حِين يُقالُ: (هاؤُمُ اقْرَأُوا كِتابيَهُ)، حَتَّى يعْلَم أَيْن يَقع كِتابه: أَفِى يمِينِهِ أَمْ فِى شِمالِهِ أَمْ مِنْ ورَاءِ ظَهْره، وعند الصراطِ إِذا وُضِع بَيْن ظَهْرانى جهَنَّم".

د من حديث عائشة) (٢).

٨٦/ ١٣١٠٣ - "ثَلَاثٌ منْ كُنَّ فِيهِ فهُوَ مِنَ الأَبْدال الَّذِينَ بهم قِوَامُ الدُّنْيَا وأَهْلِها: الرِّضَى بالقضاءِ، وَالصبرُ عنْ محارم اللَّه، والغضبُ في ذاتِ اللَّه".


(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٧٢ للطبرانى في الأوسط عن ابن عمر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال العلاء: سنده ضعيف، وعده في الميزان من المناكير، قال الهيثمى: فيه (ابن لهيعة) ومن -لا يعرف اهـ والحديث من رواية ابن عمر في مجمع الزوائد جـ ١ ص ٩٠، ٩١ في كتاب (الإيمان) باب: في المنجيات والمهلكات وضعفه وانظر كشف الخفاء للعجلونى في لفظ (ثلاث).
و(السبرات (جمع سبرة -بفتح السين وسكون الباء- شدة البرد، النهاية. وفى القاموس (السبرة) بالفتح الغداة الباردة جمعه سبرات وسبقت رواية بن عباس رقم ٢٧/ ١٢٩٣١.
(٢) الحديث من هامش مرتضى، وما بين القوسين من بذل المجهود في حل أَبى داود جـ ٥ ص ٢٢٩ عن عائشة -رضي اللَّه عنها- أنها ذكرت النار فبكت، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ما يبكيك؟ فقالت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدًا إلخ".

<<  <  ج: ص:  >  >>