طس، بز وأَبو الشيخَ في التَّوْبيخ، هب، حل، خط في المتفق والمفترق والعسكرى عن أَنس -رضي اللَّه عنه- (٣).
(١) روى ابن ماجة في موضعين حديثًا بلفظ "نضر اللَّه امرءًا سمع مقالتى فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" زاد فيه على بن محمد "ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل للَّه، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم" من رواية زيد بن ثابت في المقدمة، باب من بلغ علمًا رقم ٢٣٠ وفى كتاب المناسك، باب: الخطبة يوم النحر ذكر الحديث من رواية جبير بن مطعم بلفظ "نضر اللَّه امرءًا سمع مقالتى فبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن: إخلاص العمل للَّه، والنصيحة لولاة المسلمين، ولزوم جماعتهم؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم" قال في الزوائد: هذا إسناد فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة والمتن على حاله صحيح. وفى النهاية جـ ٣ ص ٣٨١ الحديث "ثلاث لا يُغلُّ عليهن قلب مؤمن" هو من الإغلال: الخيانة في كل شئ، ويروى يغل بفتح الياء من الغل وهو: الحقد والشحناء، أى لا يدخله حقد يزيله عن الحق، وروى يغل بالتخفيف من الوغول: الدخول في الشر، والمعنى أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدغل والشر اهـ والحديث من هامش مرتضى. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١ ص ١٠٤ كتاب (الإيمان) باب: الكبائر، مع زيادة يسيرة، قال الهيثمى: رواه الطبرانى: الكبير والأوسط وفه ليث بن أَبى سليم، والليث هذا ترجمته في الميزان رقم ٦٩٩٧ وقال الذهبى: قال أحمد: مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه. (٣) الحديث في مجمع الزوائد بتقديم وتأخير وزيادات جـ ١ ص ٩٠/ ٩١ كتاب (الإيمان) باب: في المنجيات والمهلكات، قال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى في الأوسط ببعضه إلخ وفيه زائدة بن أبى الرقاد وزياد النميرى، وكلاهما مختلف في الاحتجاج به، وانظر كشف الخفاء للعجلونى في لفظ (ثلاث) ففيه بيان لهذا الحديث والحديث الذى بعده.