(١) الحديث ورد في الجامع الصغير برقم ٣٤٤٧ قال المناوى: ولم يذكر البخارى هذا إلا في طلوع الشمس من مغربها. (٢) الحديث من هامش مرتضى، وهو عند الترمذى في كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في تعجيل الجنازة رقم ١٠٧٥ بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد اللَّه بن وهب عن سعيد بن عبد اللَّه الجهنى عن محمد بن عمر بن على ابن أبى طالب: عن أبيه: عن على بن أبى طالب أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له: "يا على ثلاث لا تؤخرها: الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفؤًا" قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وما أرى إسناده بمتصل. قال الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقى محقق الترمذى: والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في الجنازة لا تؤخر إذا حضرت ولا تتبع بنار الحديث رقم ١٤٨٦ بتحقيقنا. (٣) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٧٥ ورمز له بالصحة، قال المناوى: زاد النسائى "أيام البيض" بعد كلمة "ثلاث من كل شهر" وقال أيضًا: أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى: عن أبى قتادة كلهم في الصوم ولم يخرج البخارى شيئًا عن أبى قتادة، وفى مختصر صحيح مسلم للمنذرى كتاب (الصوم) باب: صوم يوم عرفة رقم ٦٢٠ قال: عن أبى قتادة -رضي اللَّه عنه- رجلا أتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من قوله، فلما رأى عمر غضبه قال: رضينا باللَّه ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيًا، نعوذ باللَّه: من غضب اللَّه، وغضب رسوله، فجعل عمر يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول اللَّه: كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: "لا صام ولا أفطر" أو قال: "لم يصم ولم يفطر" قال: كيف من يصوم يومين، ويفطر يومًا؟ قال: "ويطيق ذلك أحد؟ " قال: كيف من يصوم يومًا، ويفطر يومًا؟ قال: "ذاك صوم داود عليه السلام" قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومين؟ قال: "وددت أنى طُوِّقت ذاك" ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، وصيام يوم عرفة أحتسب على اللَّه أن يكفر السنة التى قبله، والسنة التى بعده، وصيام يوم عاشوراء احتسب على اللَّه أن يكفر السنة التى قبله ومعنى (ثلاث من كل شهر) أى: صيام ثلاثة أيام من كل شهر.