د، وابن سعد، والحكيم طب، ق عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضِرى (٣).
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٣٤٢٠ قال المناوى: عن خالد بن زيد بن حارثة، ويقال: ابن يزيد بن حارثة بحاء مهملة ومثلثة الأنصارى، قال الذهبى: مختلف في صحبته، وقال ابن حجر رحمه اللَّه: ذكره البخارى وابن حبان في التابعين، قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ضعيف، اهـ لكن قال في الإصابة: إسناده حسن. وخالد بن زيد بن حارثة الأنصارى ترجمته في الإصابة جـ ٣ ص ٥٨ رقم ١٤٤١ وقال: روى أبو يعلى والطبرانى من طريق مجمع بن يحيى بن يزيد بن حارثة: سمعت عمى خالد بن زيد بن حارثة الأنصارى يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "برئ من الشح من آتى الزكاة، وقرى الضيف، وأعطى في النائبة" إسناده حسن، لكن ذكره البخارى وابن حبان في التابعين. وهذا الحديث قد سبق في حرف الباء بلفظ "برئ من الشح". (٢) الحديث من هامش مرتضى. (٣) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى، بسنده عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضرى جـ ٤ ص ٩٥، ٩٦ ط الهند سنة ١٣٥٢ هـ في كتاب (الزكاة) باب: لا يأخذ الساعى فيما يأخذ مريضًا ولا معيبًا إلخ، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وفى المنهل العذب المورود شرح سنن الإمام أبى داود جـ ٩ ص ١٨٠ في كتاب (الزكاة) بلفظ: قال أبو داود: وقرأت في كتاب عبد اللَّه بن سالم بحمص عند آل عمرو بن الحارث الحمصى عن الزبير قال: وأخبرنى يحيى بن جابر عن جبير بن نفير عن عبد اللَّه بن معاوية الغاضرى من غاضرة قيس قال؟ قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد اللَّه وحده وأنه لا إله إلا اللَّه، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه -رافدة عليه كل عام- ولا يعطى الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا الشرط =