٤٨٦/ ١٢٩٢٣ - "تَكُونُ فِتْنَةٌ، القاعدُ فيها خَيْرٌ مِنَ القائِم، والقاِئمُ فيها خَيْرٌ من
(١) يزيد بن أَبى حبيب ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ١١ ص ٣١٨ رقم ٦١٤ وقال: واسمه: سويد الأزدى، ثم قال: كان مفتى أهل مصر في زمانه ذكر فيه توثيقا، ولم يذكر فيه قدحا، و"البلاغات" هى أن يقول الراوى بلغنى عن الثقة. انظر رقم ٤٥٨. (٢) أم بشر ترجمتها في الاستيعاب جـ ٤ ص ١٩٢٦ رقم ٤١٢٧ قال ابن عبد البر أم بشرابنة البراء الأنصارية، ويقال لها: أم مبشر أيضًا، قيل: اسمها خليدة ولم يصح، روى عنها عبد اللَّه بن كعب بن مالك أنها سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر تعلق في شجر الجنة". و(عبد اللَّه بن كعب بن مالك الأنصارى السلمى المدنى) ترجمته - في تهذيب التهذيب جـ ٥ ص ٣٦٩ رقم ٦٣٦ وقال: كان قائد أبيه حين عمى، روى عنه وعن أَبى أيوب، قال ابن سعنة: سمع من عثمان، وكان ثقة وكناه أبا فضالة وقال العجلى: مدنى تابعى ثقة الخ، وستأتى رواية الطبرانى في الكبير عن أم هانئ بنت أَبى طالب للحديث رقم ٤٩٩ و (تعلق بالشجر) تأكل منه وهو في الأصل للإبل ونقل إلى الطير وهو من بابى نصر وسمع. (٣) الحديث في الصغير تحت رقم ٣٣٥٦ برواية ابن عساكر: عن على ورمز له بالضعف، قال المناوى: ورواه الطبرانى عن حذيفة، وقال: قال الهيثمى: وفيه إبراهيم بن أبى الفياض يروى عن أشهب مناكير، وزاد الطبرانى في روايته (ثم يأتى بعدهم قوم يكبهم اللَّه على مناخرهم في النار). (٤) ورد هذا الحديث في سنن أَبى داود جـ ٣ ص ٢٢٣، ٢٢٤ كتاب (الجهاد) باب: الجنائب، عن أَبى هريرة بلفظه، ثم زاد "فأما إبل الشياطين فقد رأيتها يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها فلا يعلو بعيرًا منها، ويمر بأخيه قد انقطع به فلا يحمله، وأما بيوت الشياطين فلم أرها" وهذه الزيادة قيل: إنها من كلام أَبى هريرة، وقال الأشراف: إنها من كلام الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- لدلالة النظم عليه ولعله يريد -واللَّه أعلم- أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم ير بيوت الشياطين، لأن بيوت المؤمنين معه، يذكر فيها اسم اللَّه، ويقرأ فيها القرآن.