أبو نصر السَّجزِى في الإبانة وقال غريب: عن أَبى هريرة (٢).
٤٨٨/ ١٢٩٢٥ - "تَكونُ هِجْرةٌ بعدَ هجْرَةِ، حتى يهاجِرَ النَّاسُ إِلى مُهَاجَر إِبراهيمَ، وحتى لا يبقى على الأرض إِلا شِرار أَهْلهَا، يَقْذرُهم روحُ اللَّه، وَتَلفِظهُمْ أَرضُهُمْ، وتَحْشُرُهم النارُ من عدنَ مع القردةِ والخنازيرِ، تبيت معهم أَينما باتُوا، وتقيل معهم أَينما قالوا، ولها ما سقط منهم".
حم، طب، ك عن ابن عمرو -رضي اللَّه عنه- (٣).
(١) جاء في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٠٢ عن رجل من عبد القيس كان من الخوارج ثم فارقهم - قالوا: دخل قرية، فخرج عبد اللَّه بن خباب ذعرا يجر رداءه فقالوا: لم تُرْع، فقال: واللَّه لقد رعتمونى، قالوا: أنت عبد اللَّه بن خباب صاحب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: نعم، قالوا: فهل سمعت من أبيك حديثا يحدثه عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تحدثناه؟ قال: نعم، سمعته يحدث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشى، والماشى خير من الساعى، قال: فإن أدركت ذلك فكن عبد اللَّه المقتول، أحسبه قال: ولا تكن عبد اللَّه القائل، قالوا: أنت سمعت هذا من أبيك يحدث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: نعم الخ، رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبرانى، ولم أعرف الرجل الذى من عبد القيس، وبقية رجاله رجال الصحيح. و(خباب) في التونسية بلفظ (حباب) وفى الظاهرية بلفظ (جناب). (٢) الحديث ورد بمعناه ضمن ما روى في مسند أحمد جـ ٦ ص ٦٤ رقم ٤٠٦٦ عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "إنها ستكون فتن وأمور تكرونها (قالوا: يا رسول اللَّه، فما تأمرنا؟ قال) تؤدون الحق الذى عليكم، وتسألون اللَّه عز وجل الذى لكم" وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. (٣) هكذا بالأصول عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وجاء في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٥١ في كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الهجرة، عن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب بلفظ: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لتكونن هجرة بعد هجرة إلى مهاجر أبيكم إبراهيم -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضهم، يقذرهم روح الرحمن عز وجل وتحشرهم النار مع القردة والخنازير، تقيل حيث يقيلون، وتبيت حيث يبيتون، وما سقط منها فلها" رواه أحمد في حديث طويل في قتال أهل البغى، وفيه أبو جناب الكلبى وهو ضعيف و"قذره" من بابى سمع ونصر عده قذرا. وما بين القوسين المعكوفين من الظاهرية فقط. وفى مرتضى (يعذرهم روح اللَّه).