(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى جـ ٢ ص ٥٨ رقم ٤٣٨ مسند حذيفة بلفظ "إنكم في النبوة ما شاء اللَّه أن تكون الحديث". (٢) الحديث ورد بلفظه في كنز العمال جـ ٧ ص ١٩٠ كتاب (القيامة) من قسم الأقوال و (الرجفة) معناها: الزلزلة و (الراجفة) النفخة الأولى و (الرادفة) النفخة الثانية، وقيل غير ذلك انظر القاموس المحيط (فصل الراء باب الفاء) وكذا فتح القدير للشوكانى جـ ٥ عند تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧)} الآيتان ٦، ٧ من سورة النازعات، تجد تفصيلا آخر ذكره صاحبه، و (عروة بن رويم) ترجمته في تهذيَب التهذيب رقم ٣٥٠ وأحاديثه مرسلة. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٥٤ كتاب (الفتن) باب: ما يفعل في الفتن، بلفظ "تكون فتنة يكون أسلم الناس فيها -أو خير الناس فيها- الجند الغربى" قال ابن الحمق: فلذلك قدمت عليكم مصر، رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه (عميرة بن عبد اللَّه) قال الذهبى: لا يدرى من هو. و(عمرو بن الحمق) ترجمته في الاستيعاب جـ ٣ ص ١٠٧٣ رقم ١٩٠٨ قال ابن عبد البر: عمرو بن الحمق ابن الكاهن بن حبيب الخزاعى، من خزاعة عند أكثرهم، ومنهم من ينسبه فيقول: هو عمرو بن الحمق، والحمق: هو سعد بن كعب، هاجر إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح، صحب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وحفظ عنه أحاديث، وسكن الشام. وما بين القوسين غير المعكوفين ساقط من التونسية والظاهرية وفى السند زادت الظاهرية لفظ (ض) بعد عمرو بن الحمق.