للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٧٩/ ١٢٩١٦ - "تَكُونَ النُّبوةُ فيِكُم مَا شَاءَ اللَّه أنْ تكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذا شَاءَ أَن يَرْفَعَها، ثُم تَكُونُ خلافَةٌ على منهاج النُّبُوة، فَتَكُونُ ما شاءَ اللَّه أن تكونَ ثُم يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثم تَكُونُ مُلْكًا عَضُوضًا فتكونُ ما شاءَ اللَّه، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرفَعَهَا، ثُمَّ مُلْكُ جَبْريَّةٍ، ثُمَّ تكونُ خلافةٌ علَى منهاجِ النُّبُوَّةِ".

ط، حم، بز والرويانى، ض عن النعمان بن بشير: عن حذيفة (١).

٤٨٠/ ١٢٩١٧ - "تَكُونُ فِى أُمتى رَجْفَةٌ يهِلكُ فيها عشرةُ آلافِ، عشرون أَلفًا، ثلاثون أَلفًا، يجعلها اللَّه موعظةً للمتقين، ورحمةً للمؤْمنين، وعذابًا على الكافرين".

كر عن عُروة بن رُويم الأَنصارى -رضي اللَّه عنه- (٢).

٤٨١/ ١٢٩١٨ - "تكُونُ فِتْنَةٌ أَسْلَمُ الناس (أَو خير الناس فيها) الجندُ الغربىُّ".

طب، ك، كر عن عمرو بن الحَمِق "قال عمرو: فلذلك قدمت عليكم مصر" (٣).

٤٨٢/ ١٢٩١٩ - "تَكُونُ فِتْنَةٌ تشملُ النَّاسَ كلَّهُمْ، لا يسلمَ مِنْهَا إِلا الجندُ الغربىُّ".


(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى جـ ٢ ص ٥٨ رقم ٤٣٨ مسند حذيفة بلفظ "إنكم في النبوة ما شاء اللَّه أن تكون الحديث".
(٢) الحديث ورد بلفظه في كنز العمال جـ ٧ ص ١٩٠ كتاب (القيامة) من قسم الأقوال و (الرجفة) معناها: الزلزلة و (الراجفة) النفخة الأولى و (الرادفة) النفخة الثانية، وقيل غير ذلك انظر القاموس المحيط (فصل الراء باب الفاء) وكذا فتح القدير للشوكانى جـ ٥ عند تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (٧)} الآيتان ٦، ٧ من سورة النازعات، تجد تفصيلا آخر ذكره صاحبه، و (عروة بن رويم) ترجمته في تهذيَب التهذيب رقم ٣٥٠ وأحاديثه مرسلة.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٥٤ كتاب (الفتن) باب: ما يفعل في الفتن، بلفظ "تكون فتنة يكون أسلم الناس فيها -أو خير الناس فيها- الجند الغربى" قال ابن الحمق: فلذلك قدمت عليكم مصر، رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه (عميرة بن عبد اللَّه) قال الذهبى: لا يدرى من هو.
و(عمرو بن الحمق) ترجمته في الاستيعاب جـ ٣ ص ١٠٧٣ رقم ١٩٠٨ قال ابن عبد البر: عمرو بن الحمق ابن الكاهن بن حبيب الخزاعى، من خزاعة عند أكثرهم، ومنهم من ينسبه فيقول: هو عمرو بن الحمق، والحمق: هو سعد بن كعب، هاجر إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح، صحب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وحفظ عنه أحاديث، وسكن الشام.
وما بين القوسين غير المعكوفين ساقط من التونسية والظاهرية وفى السند زادت الظاهرية لفظ (ض) بعد عمرو بن الحمق.

<<  <  ج: ص:  >  >>