للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش، كر عن سعد بن مالك (١).

٤٧٦/ ١٢٩١٣ - "تكُونُ هُدْنَةٌ عَلى دَخَن (قيل يا رسول اللَّه. ما هُدْنَةُ عَلى دَخَنٍ؟ قال: ) قُلُوبٌ لا تَعُودُ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ تكُونُ دُعَاةُ الضَّلَالَة، فَإِنَّ رَأَيتَ يَوْمَئِذ خَليفَةَ اللَّه في الأرض فَالْزَمهُ، وَإنْ نُهِكَ جِسْمُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ، وإِنْ لمْ تَرَه فاضْرِبْ في الأَرْضِ وَلَوْ أنْ تَمُوتَ وَأَنتَ عاضٌّ بجِذَل شَجَرَةٍ".

ط، حم، د، ع، ض عن حذيفة (٢).

٤٧٧/ ١٢٩١٤ - "تَكُونُ قَرْيةٌ يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ، أَقْوَمُ النَّاسِ قِبْلَةً وَأَكْثَرُهُمْ مُؤَذِّنينَ، يَدْفَعُ اللَّه عَنْهُمْ مَا يَكْرَهونَ".

كر عن أَبى ذر (٣).

٤٧٨/ ١٢٩١٥ - "تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ القيامة خُبْزةً وَاحِدةً، يَتَكَفَّأُها الْجَبَّارُ بيدِه كَمَا يَتَكَّفأُ أحَدُكُمْ حبزَتَهُ في السَّفَرِ نُزُلًا لأَهْلِ الجنَّة".

حم، وعبد بن حميد خ، م وابن خزيمة: عن أَبى سعيد (٤).


(١) الحديث في المستدرك جـ ٤ ص ٤٤١ عن سعد بن مالك بلفظ (ستكون) بدلا من تكون، ثم ذكر أن هذا الحديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى وفى التونسية: (والماشى خير من الساعى) بحذف لفظ (فيها).
و(المُوضع) يقال: أوضع البعير إذا ركبه وحمله على سرعة السير والمقصود من الراكب: من يركب الدابة ولا يسرع بها.
(٢) ورد هذا الحديث مجزأ في بذل المجهود جـ ٥ ص ٩٠، ٩١ كتاب (الفتن والملاحم). والسند في الظاهرية بلفظ (هـ) بدلا من (د) و (هدنة على دخن): صلح على خيانة ونفاق.
و(الجذل) بالكسر والفتح أصل الشجرة يقطع.
(٣) في تنزيه الشريعة جـ ٢ ص ٥٨ رواية عن أبى ذر بلفظ "إنى لأعرف أرضا يقال لها البصرة أقومها قبلة، وأكثرها مساجد، ومؤذنين؛ يدفع عها البلاء" قلت: لم يبين علته، وفيه ميسرة وأظنه ابن عبد ربه فإنهم قالوا: إنه وضع في فضل قزوين أحاديث كثيرة.
وفى الظاهرية ومرتضى بلفظ (وأكثره) بدلا من (وأكثرهم).
(٤) ورد هذا الحديث في صحيح البخارى، جـ ٨ ص ١٢٥ باب: يقبض اللَّه الأرض وزاد "فأتى رجل من اليهود فقال: بارك اللَّه عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: بلى، قال: تكون الأرض خبزة واحدة -كما قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فنظر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلينا، ثم ضحك حتى بدت نواجذة، ثم قال ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: إدامهم بالامُّ، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا" والثور ذكر البقر والنون الحوت.

<<  <  ج: ص:  >  >>