حم، وعبد بن حميد خ، م وابن خزيمة: عن أَبى سعيد (٤).
(١) الحديث في المستدرك جـ ٤ ص ٤٤١ عن سعد بن مالك بلفظ (ستكون) بدلا من تكون، ثم ذكر أن هذا الحديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى وفى التونسية: (والماشى خير من الساعى) بحذف لفظ (فيها). و(المُوضع) يقال: أوضع البعير إذا ركبه وحمله على سرعة السير والمقصود من الراكب: من يركب الدابة ولا يسرع بها. (٢) ورد هذا الحديث مجزأ في بذل المجهود جـ ٥ ص ٩٠، ٩١ كتاب (الفتن والملاحم). والسند في الظاهرية بلفظ (هـ) بدلا من (د) و (هدنة على دخن): صلح على خيانة ونفاق. و(الجذل) بالكسر والفتح أصل الشجرة يقطع. (٣) في تنزيه الشريعة جـ ٢ ص ٥٨ رواية عن أبى ذر بلفظ "إنى لأعرف أرضا يقال لها البصرة أقومها قبلة، وأكثرها مساجد، ومؤذنين؛ يدفع عها البلاء" قلت: لم يبين علته، وفيه ميسرة وأظنه ابن عبد ربه فإنهم قالوا: إنه وضع في فضل قزوين أحاديث كثيرة. وفى الظاهرية ومرتضى بلفظ (وأكثره) بدلا من (وأكثرهم). (٤) ورد هذا الحديث في صحيح البخارى، جـ ٨ ص ١٢٥ باب: يقبض اللَّه الأرض وزاد "فأتى رجل من اليهود فقال: بارك اللَّه عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: بلى، قال: تكون الأرض خبزة واحدة -كما قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فنظر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلينا، ثم ضحك حتى بدت نواجذة، ثم قال ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: إدامهم بالامُّ، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا" والثور ذكر البقر والنون الحوت.