للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٦٨/ ١٢٩٠٥ - "تكُونُ فِى أُمتى فَزْعَةٌ، فيَصِيرُ النَّاسُ إِلَى عُلَمَائهم، فإِذا هم قِرَدةٌ وَخَنَازيرُ".

الحكيم عن أَبى أُمامة -رضي اللَّه عنه- (١).

٤٦٩/ ١٢٩٠٦ - "تكُونُ وَقعَةٌ بينَ زَوراءَ، قالوا: وما الزوراءُ يا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: مدينةٌ بينَ أنهار في أَرص جوْخَاءَ، يَسْكُنُهَا جبَابرَةُ أُمتى، تُعَذَّبُ بأربَعَةِ أصْنَافٍ: بخسْفٍ، وَمَسْخٍ، وقَذْفٍ (وريحٍ حمراءَ) ".

خط عن حذيفة (٢).

٤٧٠/ ١٢٩٠٧ - "تَكُونُ مدينةٌ بينَ الفراتِ ودجلة، يَكُون فيها مُلك بنى العباسِ، وهى الزوراءُ، تكون فيها حرثٌ مُقَطَّعَةٌ، يُسْبَى فيها النساءُ، ويُذبحُ فيها الرِّجالُ كما يُذْبِحُ الغَنَمُ".


= وفى الترمذى جـ ٢ ص ٢٧ عن عبد اللَّه بن عمرو قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من السيف" قال أبو عيسى فيه: هذا حديث غريب، سمعت محمد بن إسماعيل يقول: لا نعرف لزياد بن سمين كوش غير هذا الحديث، رواه حماد بن سلمة عن ليث فرفعه، ورواه حماد بن زيد: عن ليث فأوقفه.
ومعنى: (تستنظف) بالظاء المعجمة: تستوعبهم هلاكا.
(١) والحديث في كنز العمال جـ ١٤ ص ٢٨٠ رقم ٣٨٧٢٧ من رواية الحكيم عن أبى أمامة.
وما بين القوسين المعكوفين زيادة في التونسية والظاهرية. و (الفزعة): الاستغاثة والخوف.
(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ١ ص ٣٨ عند ذكر بقية الأخبار التابعة لحديث أَبى عثمان عن جرير بلفظ: حدثنا أبو بكر البرقانى: كتابه قال: قرئ على الحسين بن على التميمى، وأنا أسمع، حدثكم زنجويه ابن محمد اللباد، قال: نا سهل بن محمد بن يعيش الختلى العسكرى أبو السرى قال: نا عمر بن يحيى قال: نا سفيان عن قيس بن مسلم عن ربعى بن خراش: عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "تكون وقعة بين زوراء" قالوا وما الزوراء يا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال "مدينة بين أنهار في أرض جوفاء، يسكنها جبابرة أمتى تعذب بأربعة أصناف: بخسف، ومسخ، وقذف" وقال: قال البرقانى: ولم يذكر الرابع، وأورده السيوطى في اللآلئ المصنوعة كتاب "المناقب" مناقب البلدان والأيام جـ ١ ص ٢٤٨ وقال: قال البرقانى: ولم يذكر الرابع، وعمار أحد الرواة متروك. وما بين القوسين المعكوفين من نسختى قوله والظاهرية وبها تتم الأربعة.
و(الجوخاء) الواسعة، قال صاحب القاموس: الأجوخ: الواسع من كل شئ.

<<  <  ج: ص:  >  >>