(١) ما بين القوسين من نسخة مرتضى والحديث في تاريخ بغداد للخطيب جـ ١ ص ٣٩ بلفظ: أخبرنا أبو القاسم الأزهرى قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن موسى، وأخبرنا الحسن بن على الجوهرى قال: أنبأنا محمد بن العباس قال: أنبأنا أحمد بن جعفر ابن المنادى قال: ذكر في إسناد شديد الضعف: عن سفيان الثورى: عن أبى إسحاق الشيبانى: عن أبى قيس: عن على بن أبى طالب أنه قال: سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "تكون مدينة بين الفرات ودجلة يكون فيها ملك بنى العباس، وهو الزوراء، يكون قيها حرب، مقطعة، يسبى فيها النساء - ويذبح فيها الرجال كما تذبح الغنم" قال أبو قيس لعلى: يا أمير المؤمنين لم سماها وسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الزوراء قال: لأن الحرب تدور في جوانبها حتى تطبقها. وحديث على أورده السيوطى في اللآلئ المصنوعة جـ ١ ص ٢٤٨ كتاب (المناقب) باب: مناقب البلدان والأيام. (٢) الحديث في مسند أبى سعيد الخدرى من مسند الطيالسى رقم ٢٢٢٣ بلفظ: حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة وعمران عن قتادة سمع سليمان بن أَبى سليمان يحدث عن أَبى سعيد أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يكون أمراء يظلمون ويكذبون، يأتيهم، قال عمران: غواش من الناس وقال شعبة: حواش من الناس، فمن صدقهم بكذبهم، فليس منى ولست منهم". والحديث في مسند أبى سعيد الخدرى من مسند الإمام أحمد جـ ٣ ص ٢٤ ط بيروت بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثتى أبى، حدثنا يحيى عن شعبة، ثنا قتادة عن سليمان بن أَبى سليمان عن أبى سعيد الخدرى عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تكون أمراء تغشاهم غواش أو حواش من الناس يظلمون ويكذبون فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس منى ولست منه ومن لم يدخل عليهم ويصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو منى وأنا منه". وما بين القوسين المعكوفين ساقط من التونسية.