(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٧ ص ٣٠٢ عن ابن مسعود بمخالفات يسيرة في الألفاظ. قال الهيثمى: قلت: رواه أبو داود باختصار - رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات، كما ورد في مسند أحمد جـ ٦ ص ١٤١ تحت رقم ٤٢٨٦ عن ابن مسعود بلفظ (وأصنع) بدلا من (فقل) وصححه الشيخ شاكر و (المجرى) بلفظ اسم الفاعل: المسرع بفرسه، و (الهرج) القتل. وهو في الظاهرية بلفظ (حتى) بدلا من حين. (٢) ورد في مجمع الزوائد في باب: ما جاء في فضل الشام جـ ١٠ ص ٥٩ هذا الحديث: عن أَبى طلحة واسمه ذرع بزيادة (وأهله) بعد لفظ (بالشام) الأخيرة وقال: رواه الطبرانى، وذكره في (الذال المعجمة) أى ذرع (الخولانى) وقد اختلف في صحبته، قلت: وفى إسناده جماعة اختلف في الاحتجاج بهم. (٣) في الظاهرية فقط "تكون فتنة في بيت المقدس بيعة هدى" والصواب حذف لفظ "فتنة" كما في باقى النسخ، لأنها لا تتفق مع بيعة هدى. (٤) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ رقم ٣٩٦٧ باب: كف اللسان في الفتنة: عن ابن عمرو، بلفظ "تكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف" فجاء بلفظ (من وقع) بدلا من (وقعا من). وفى رواية أخرى عن ابن عُمَرَ بلفظ "إياكم والفتن، فإن اللسان فيها مثل وقع السيف" وقال في الزوائد: في إسناده محمد بن عبد الرحمن وهو ضعيف وأبوه لم يسمع من ابن عمر. =